15 خطوة عملية لزيادة وإطالة عمر بطارية أندرويد

كيفية زيادة عمر بطارية أندرويد وتحسين أداء بطاريات هواتف سامسونج و هواوي و جوجل و نيكسس و سوني إلى جانب بقية الهواتف التي تعمل بنظام أندرويد هي من الأمور التي يبحث الناس عنها بكثرة، هذا في ظل كثرة الهواتف الذكية التي تعاني من مشكلة نفاذ البطارية بشكل سريع.

وفي ظل الإحتياجات المتزايدة للمستخدمين بما فيها الساعات الطوال التي يستخدمون فيها هواتفهم الذكية لأهداف مختلفة ومنها مشاهدة مقاطع الفيديوهات وتصفح المواقع والدردشة والتواصل عبر تطبيقات الدردشة والتواصل بطرق مختلفة منها المرئية والسمعية والكتابية فإن الحاجة إلى بطارية تكفي لكل هذه الإحتياجات لساعات طويلة هو أمر في غاية الأهمية.

في هذا المقال سنتكلم عن كل الطرق والخطوات التي يمكن لأي مستخدم هاتف أندرويد الاستفادة منها في إطالة عمر البطارية.

 

  • استخدم الخلفيات السوداء والقاتمة

هناك الكثير من الخلفيات المتوفرة لهواتف أندرويد والتي يمكنك تعيينها لشاشة الرئيسية في جهازك، غير أنه علميا وعن تجارب كثيرة فإن استخدام البطاريات الفاتحة لا يخدم البطارية ويزيد من استهلاك الطاقة، لكن استخدام الخلفيات السوداء والقاتمة يؤثر بشكل ايجابي على البطارية.

هذه الحقيقة واضحة أكثر عندما تستخدم هواتف سامسونج وهي التي تأتي في العادة بشاشة AMOLED، لذا إن كان هاتفك مزودا بشاشة من هذا النوع ننصحك باستخدام الخلفيات القاتمة والسوداء وستلاحظ فارقا ملحوظا في النتائج.

 

  • استخدم الثيمات السوداء والقاتمة لأنها صديقة للبطارية

لا يكفي فقط استخدام خلفيات سوداء بالنسبة للرئيسية ننصحك أيضا باستخدام ثيمات قاتمة وسوداء وهناك الكثير منها جميلة قد تتضمن بعض الألوان أيضا بنسب قليلة مقارنة مع السواد الذي يطغوا عليها.

ومرة أخرى فإن الهواتف التي تأتي بشاشات AMOLED ستلاحظ أن بطاريتها تدوم للمزيد من الوقت من خلال استخدام الثيمات السوداء والقاتمة.

 

  • تفعيل خاصية Doze في صالح البطارية

من المعلوم أن جوجل قد أطلقت أول مرة خاصية Doze مع إطلاقها إصدار Android Marshmallow ثم رأيناه يحصل على المزيد من التحسينات مع إصدار Nougat.

بشكل عام فإن هذه الخاصة تعمل على تعطيل المزايا التي لا تستخدمها في الوقت الفعلي، وبالتالي التقليل من الطاقة التي يستهلكها الجهاز.

عندما تكون بعيدا عن جهازك ولا تستخده فإن هذه الخاصية تعمل على تعطيل GPS والبحث عن نقاط الواي فاي وعمليات المزامنة والتحقق التي يقوم بها الجهاز من وقت لآخر.

للعلم فإن هذه الخاصية غير متاحة في الإصدارات السابقة من أندرويد لكن سنتطرق في هذا المقال إلى تفعيل بعض مزاياه يدويا على كافة أجهزة أندرويد.

 

  • تنزيل التحديثات لإصلاح الأخطاء التي تستنزف البطارية

التحديثات التي تتوفر للتطبيقات ونظام التشغيل لا تأتي فقط بالمزايا الجديدة والإمكانيات الحديثة واغلاق الثغرات الأمنية التي تعاني منها بل إنها تتعدى نحو الاهتمام بإصلاح الأخطاء البرمجية الواضحة والمخفية ومنها أخطاء بسيطة في الأكواد البرمجية يمكن أن تسبب في عمليات يكررها التطبيق في الفراغ أو خلفية الجهاز تجعله مستهلكا للطاقة بصورة كبيرة، ما يستدعي من التحديثات الجديدة القضاء على المشكلة.

يجب القيام دائما بإنزال التحديثات للتطبيقات ما يرفع من أدائها وجودتها إلى جانب تجنب استمرار أية مشكلات تستنزف طاقة البطارية.

 

  • استخدم تطبيق Greenify

على عكس الكثير من تطبيقات أندرويد التي تدعي أنها تقدم خدمة تحسين البطارية وأداء الجهاز نجد أن Greenify تطبيق صادق مهمته هو تغيير وضع التطبيقات التي لا تستخدمها في الوقت الفعلي بوضع السبات ومنه تشغيلها في الخلفية.

وبالطبع ليست كل التطبيقات ستضعها في وضع السبات، لكن التقليل من التطبيقات التي يمكن أن تعمل في الخلفية هو أمر ايجابي للبطارية.

فمثلا إن كنت تستخدم تطبيق أمازون للتسوق فقد لا ترغب في أن يعمل في خلفية الجهاز لجلب الإشعارات والتنبيهات والعروض الجديدة وبالتالي يمكنك من تطبيق Greenify تعيين وضعه على السبات، ويمكنك تحميله من هنا

 

  • تفادى تنصيب الكثير من التطبيقات لأن أغلبها لا تستخدمها

أكثر من 70 في المئة من التطبيقات التي نقوم بتنصيبها على هواتفنا معتقدين اننا بحاجة إليها لا نستخدمها في العادة وتتواجد على هواتفنا بدون فائدة، حقيقة أكدتها العديد من الدراسات التي أجريت على تطبيقات أندرويد و آيفون كذلك.

إذا كنت تعمل في العادة على تنزيل الكثير من التطبيقات والألعاب لتجربتها واستخدامها ولا تعجبك أو تنتهي منها نهائيا من الأفضل حذفها من مدير التطبيقات لأن كثرتها على جهاز يستنزف بطريقة أو أخرى البطارية كما يستنزف المساحة التخزينية أيضا.

 

  • لا تستخدم السطوع التلقائي بالنسبة لشاشة هاتفك

ضمن اعدادات سطوع شاشة هاتفك ستجد السطوع التلقائي، وهو نسبة السطوع المحددة من المصنع وعادة ما تكون كبيرة تضاهي احتياجاتك من الإضاءة.

في هذا الصدد من الأفضل تخصيص هذا الإعداد وتحديد سطوعا معقولا ما يقلل من استهلاك الطاقة المخزنة في البطارية بشكل عام.

 

  • تعطيل الواي فاي و البلوتوت وتقنيات الإتصال عندما لا تستخدمها

في حالة عدم الإتصال بالإنترنت باستخدام الواي فاي من الأفضل تعطيل هذه الميزة وبالتالي تعطيل عمليات البحث التي يقوم بها الهاتف في الخلفية عن نقاط الواي فاي، بهذه الطريقة أنت تقلل من الطاقة المستهلكة وتقلص الضغط على البطارية.

من جهة أخرى فمن الجيد أيضا تعطيل البلوتوت عند الانتهاء من استخدامه، عوض تركه مفعلا حيث هو الآخر يعمل على البحث عن أجهزة البلوتوت من وقت لآخر وهذا غير صحي للبطارية.

إضافة إلى ما سبق يمكنك أيضا تعطيل NFC وتقنية تحديد الموقع الجغرافي GPS عندما لا تستخدمهما وهو ما يحسن من اداء البطارية.

 

  • تعيين وضع “عدم الإزعاج” أو وضع “النوم”

في مكتب العمل أو المصنع قد لا تحتاج إلى استخدام هاتفك سواء لأغراض تصفح الإنترنت وقراءة الرسائل الجديدة وتصفح آخر الأخبار، كذلك في هذه الحالة لن ترغب في تلقي التنبيهات التي تزعجك وفي ذات الوقت تستنزف البطارية.

في هذه الحالة من الأفضل تعيين وضع الطيران ببساطة ليعمل الهاتف على تعطيل الواي فاي وإنترنت شبكة الجيل الثالث والخلوي وبالتالي تعطيل كل التنبيهات والإتصالات خلال هذه الفترة.

 

  • تخلص من تطبيقات الويدجت التي لا تستخدمها

هناك الكثير من التطبيقات المصغرة التي تستخدم على الشاشة الرئيسية وشاشة القفل أيضا، منها المنبهات والساعات وشرائط الأخبار، وهي كلها تقدم خدمات مميزة وجيدة

لكن العيب في ذلك أن الإكثار منها يؤثر على العديد من جوانب استخدامك لجهازك ومنها البطارية بكل تأكيد إلى جانب الأداء، لهذا ننصحك بالعمل على حذف الويدجت التي لا تستخدمها تفاديا لاستنزاف البطارية

 

  • تخلص من تطبيق فيس بوك الرسمي وحمل أحد بدائله

تطبيق فيس بوك الرسمي ليس صديقا للبطارية وهو عن تجارب المستخدمين يستنزفها بصورة واضحة، فهو بستهلك 20 في المئة من طاقة البطارية.

وينصح الخبراء بتصفح الموقع مباشرة على المتصفح، وهناك العديد من البدائل الأخرى منها تطبيق Facebook Lite من فيس بوك نفسها وهو نسخة مخففة من التطبيق الرسمي، كما أن هناك تطبيق Extra Lite for Facebook وهناك أيضا تطبيق Friendly for Facebook

 

  • التخلص من التطبيقات المستنزفة للبطارية وتحميل بدائلها

يمكنك أن تكتشف التطبيقات المستنزفة للبطارية والتخلص منها وايجاد أفضل بدائل لها، سواء كانت تطبيقات تشغيل الموسيقى، متصفحات، مكافحات الفيروسات …الخ.

ما عليك فعله هو التوجه نحو الإعدادات ثم البطارية وستظهر لك قائمة أكثر التطبيقات والمزايا المستهلكة للطاقة، لذا إن كانت تتضمن تطبيقات لا تستخدمها كثيرا ورغم ذلك تتربع في صدارة هذه القائمة عليك ايجاد بديل لها في متجر جوجل بلاي.

 

  • ضعف إشارة الشبكة يستنزف البطارية!

التواجد في أماكن يوجد فيها تغطية ضعيفة للشبكة يدفع الهاتف للقيام بجهود كبيرة في البحث عن إشارة قوية، لذا من اللازم استخدام الشبكات القوية في منطقتك والتي تضمن لك استقبال المكالمات بجودة عالية وتواجد الاشارة بشكل ممتاز طيلة الوقت.

بعض الخبراء ينصحون بتعيين وضع الطيران في مثل هذه الظروف خصوصا إن كنت لا تنتظر أية مكالمة هاتفية.

 

  • تخصيص اعدادات التطبيقات

بالنسبة لتطبيقات الشبكات الإجتماعية مثل فيس بوك و تويتر فإنها تعمل على التحقق من الرسائل والتنبيهات الجديدة في خلفية الجهاز ويتوجب عند الانتهاء من استخدامها اغلاقها بشكل نهائي، عدد منها توفر الإعدادات والتي يمكنك منها تعطيل خاصية GPS التي تستنزف البطارية وأيضا عمليات التحقق التلقائية وتحميل المحتوى ويمكنك تعطيل التشغيل التلقائي لمقاطع الفيديو لأنها عملية مكلفة لبيانات الإنترنت وأيضا البطارية.

من جهة أخرى هناك تطبيقات الأخبار التي تستغل التنبيهات لإبراز الأخبار العاجلة، وهي تعمل في خلفية الجهاز على التحقق من الأخبار وتتصل بالإنترنت ما يزيد من استهلاكها للبطارية ويمكنك تعطيل ذلك من اعداداتها.

لا ننسى أنه يمكنك تخصيص اعدادات تطبيق البريد الإلكتروني لتعمل بكيفية صديقة لبطارية هاتفك الذكي.

 

  •  شراء بطارية إضافية أكبر أو غطاء البطارية

بالنسبة للهواتف الذكية التي تدعم إزالة واستبدال البطارية يمكنك شراء بطارية لها ويجب أن تكون أصلية وذات جودة عالية ومن محل احترافي ولا بأس إن كان ثمنها باهضا قليلا عن البطاريات الأخرى، وهذا حفاظا على سلامتك من البطاريات التي تنفجر والتي تعاني من خلل، ويمكنك اتخاذ البطارية الأخرى كاحتياط في الأسفار مثلا.

هناك أيضا أغطية البطارية التي توفر لك وظيفتين الأولى هي توفير الحماية للهاتف إلى جانب زيادة سعة تخزين الطاقة لجهازك.

 

هذه هي أبرز النصائح والخطوات العملية التي يمكنك القيام بها لأجل تحسين أداء أندرويد الخاص بك.

author 2017-07-05
author 0
author 283