شركة سامسونغ و البحث عن اعادة الثقة

شركة سامسونغ و البحث عن اعادة الثقة

تابعنا سويا إطلاق هاتف غالاكسي نوت 8 و تغطية أخباره أول بأول على موقع تقنية 24 

الشركة قررت اصدار الهاتف الجديد ببطارية أقل من السابق مخالفة التوقع العام و التطور التقني الذي يفرض تحسينات تراكمية في كل تحديث و منتج جديد.

لكن الشركة لم تفعل و فضلت مبدأ الأمان على مبدأ الأداء و خاصة بعد النكسة التي حققها الهاتف السابق باشتعاله المفاجيء.

رئيس شركة سامسونغ “لى جاى يونج” أيضا زج بالسجن و انتظار مصيره و توقعات تقول بسجنه لمدة 5 سنوات.

كل هاته العوامل أدت إلى بعث الريبة في نفوس المستثمرين و المساهمين في الشركة و زلزلة الثقة لديهم.

مما يحتم على الشركة السعي أكثر من أي وقت مضى بالبحث عن السبل الكفيلة برد الاعتبار و رد الثقة

و استعادة بريق الشركة التقنية النزيهة المطورة للهواتف الحديثة.

شركة سامسونغ تحقق حوالي 10 مليار دولار في كل ربع سنة و صنفت بالرتبة الأولى سنة 2017

كأكثر الشركة مبيعا لهواتفها المحمولة لأول مرة متغلبة على غريمتها التقليدية شركة آبل.

مما يحتم عليها و أكثر من غيرها تلبية رغبات العدد الهائل من مستخدميها و أن تكون دوما عند حسن الظن وثقة زبائنها.

فهل ستوفق الشركة في مسعاها ؟

و تعيد الثقة لدى مستخدميها و مستثمريها لأن الوصول إلى القمة صعب و البقاء فيها هو الأصعب.

author 2017-08-30
author التعليقات على شركة سامسونغ و البحث عن اعادة الثقة مغلقة
author 316