قبل التفكير في تسمية شركتك عليك أن تقرأ هذا المقال

تعلمت الكثير من تطويري لشركة NameLayer، وأنا جاهز الآن للكشف عن كل خدعة في ترسانة ما تعلمته. في هذا الدليل سأقدم حلولا واقعية للمشاكل التي تواجه المرء عند تسمية شركته. بالإضافة إلى ذلك، سأسمح لنفسي ببعض المرح في تحليل أسماء جيدة وأخرى رديئة لبعض الشركات المعروفة.

ينقسم هذا الدليل إلى ثلاثة أقسام مستقلة: لماذا التسمية الرديئة للشركة تضرك، انشاء أسماء الشركات، وأمثلة على أسماء شركات قوية وأخرى ضعيفة.

لماذا التسمية الرديئة للشركة تضرك؟

إذا لم تكن في حاجة لاقناعك بأن اختيار اسم شركة جيدة أمر مهم، يمكنك أن تتجاوز هذا القسم. فهناك حيث أبدأ في استعراض الأمور المثيرة!

يمكن ارجاع كل قرار تسمية رديء لشركة ما إلى واحد أو أكثر من المواقف التالية: لا بد أن تتعرف عليها.

الهاتف المحمول:

“إنه تطبيق للهاتف المحمول. من سيهتم باسمه. إذا تعرف الناس إلى أيقونة التطبيق على هاتفهم فهذا كل ما نحتاجه من التعرف على علامتنا التجارية. هذه هي الشبكة العالمية الجوالة يا عزيزي! كن مستعدا للثورة”

التسوية:

“الأسماء الجيدة قليلة ونادرة. وبالتالي أصبح المستخدمون معتادين على أسماء (خدمات الوب 2.0) السخيفة. وهم لا يهتمون سوى بالمنتج نفسه”

السياسة:

“لن أنفق المال أكثر من تكلفة رسوم تسجيل اسم النطاق. قناصو النطاقات قراصنة، ولن أدفع أبدا أسعارهم الباهظة من مالي الذي تعبت عليه”

متعب:

“أن أردت أن أخبرك بالحقيقة، أنا أفتقر إلى الأفكار المناسبة. أعتقد أنني سأحتفظ باسم النطاق الذي يعجبني أكثر حتى هذه اللحظة ومن ثم أضيف له بادئة مثل ‘get’ أو ‘try’. في وقت لاحق، عندما تكبر تجارتي، سأشتري اسم نطاق رسمي”. (ظاهريا، يبدو هذا الأخير أفضل الأعذار، لكننا سوف ندحض هذه المقاربة في نهاية هذا القسم الأول).

قصير النظر:

“عن ماذا تتكلم؟ اسمنا محمّل بالمعاني. وهو يتمتع بتاريخ ثري جدا وشخصي بين فريق الشركة. إنه يمثلنا”.

رجل الأولويات:

“أنا أشيد عملا تجاريا يتضمن العديد من المتطلبات المهمة التي تحتاج إلى الانتباه والتركيز. أرفض أن أضيع أكثر من اجتماعين للحديث حول خيارات التسمية”.

الساذج:

بففف! أنا شخص مبدع للغاية. أستطيع بسهولة ايجاد اسم مميز وأصلي. أرى شركات بأسماء متواضعة مثل Zobonko و Furtzii، يمكنني أن أبتكر اسما أفضل منهم!”

المتردد:

“بصراحة، لقد قمنا بالعصف الذهني لقرون! لم نجد شيئا يعجبنا”

أعذار تسمية عملك التجاري

أعذار تسمية عملك التجاري

كل هذه الأعذار صحيحة بدرجات متفاوتة لكنها كلها في نهاية المطاف مجرد أعذار. ورواد الأعمال الذين يتعللون بهذه الأعذار معرضون لخطر أن يشيروا للمستثمرين والمستخدمين الأوائل بما يلي:

الافتقار للوعي الذاتي:

الشركة لا تدرك أن اسمها الذي اختارته رديء جدا. وهذه الشركة ليس لديها الوعي الذاتي التي يجعلها تجمع وتقيم بعناية التغذيات الراجعة حول قرار تسميتها. (ما هو الأمر الآخر الذي لن يزعجوا أنفسهم بجمع وتقييم تغذياته الراجعة؟)

عدم الاهتمام بالتفاصيل:

هذه الشركة لم تأخذ عملية تسميتها بجدية. (هل نتوقع منهم أن يأخذوا تسمية منتجاتهم الفردية أو خدماتهم بشكل جدي؟ هل نتوقع منهم أن ينتبهوا للتفاصيل الدقيقة جدا لعلامتهم التجارية والتسويق وخطط التصميم؟)

نقص الاجتهاد:

ليس لديهم الاجتهاد الكافي لايجاد اسم جيد بسعر مناسب. لقد فشلوا في الخروج بنجاح من العملية الصعبة (باعتراف الجميع) للتسمية. (هل سينجحون حقا في تنفيذ المهام الشاقة والضرورية الأخرى؟)
قبل أن نسترسل في هذه الأفكار الغامضة دعونا نكن واضحين: الاسم المتواضع لشركة ما لن يكشف بشكل واضح للعيان عن كل هذه العلامات الحمراء. لكن الاسم السيء سيفعل ذلك.

لن يرى أحد اسم Zobonkii.com ويقول “أوه، يا لها من شركة مبدعة!” في الحقيقة حتى أولئك الأشخاص الذين ليس لديهم وعي كبير بالتقنية سيقولون “عظيم حقا..شركة تافهة أخرى ستتصدر واجهة الشبكات الاجتماعية” لا ينبغي علينا أن نستخف بعدد الخيارات الكبير لدى المستخدمين. يمكن أن يبدأ كل شيء باسم شركتك، حيث سيكتب الناس اسمها وينقرون عليها أو يضغطون رابطها كل يوم.

وفي المقابل، الاسم الجيد للشركة يحمل عكس ما تشير إليه تلك العلامات الحمراء. ولقول ذلك بكل صراحة، سأحصل على عشر ثوان من التركيز التام والاهتمام من كل شخص في المجال التقني تقريبا إذا أطلقت مبادرة تحت عنوان “We’re Nest.com.” هل اسمك مثير، “أوه، مثير للاهتمام، أخبرنا المزيد!” متى ستشاركه مع الآخرين؟ لا تنسى أبدا أن تسميتك هي أول شيء يخرج من فمك كل مرة تعرض فيها شركتك.

قد تفكر قائلا “صديقي لا تزعجنا بهذه الأحاديث المعقدة عن التسمية. فأنا لا أقوم سوى بتطوير مكتبة جافا سكربت/جزئية من برنامج سطح المكتب/واجهة وب لتطبيق هاتف” في الواقع كل هذا أسباب لعدم الاهتمام بالحصول على اسم نطاق جيد، لكنها ليست مبررا لوجود اسم شركة سيء.

قبل أن نختتم هذا القسم لا بد أن نسبر أحد هذه الأعذار المذكوره أعلاه، لأنها أصبحت ذات شعبية كبيرة في الآونة الأخيرة: “في وقت لاحق، عندما تكبر تجارتي، سأشتري اسم نطاق رسمي”.

هذه الخطة ليست بسيطة كما تبدو عادة. فهي تأتي من هذه المفارقة البشعة: كلما أصبح المستخدمون أكثر وعيا بعملك التجاري، كلما أصبحت قادرا على جني نقود أكثر، لكن مالك اسم نطاق رسمي مشابه لنطاقك (مثلا نطاق DropBox.com المشابه لنطاقك GetDropBox.com) سيكون على دراية أيضا بنموك التجاري المتزايد. لذلك سينتظر أو ستنتظر يوم الدفع الكبير من أجل النطاق. ففي النهاية ليس لديهم ما يخسرونه: وهم يعرفون أن هناك احتمالا ضعيفا أن تغير اسم عملك التجاري (بعد رسوخه وانتشاره) وأنك في جميع الاحتمالات ستأتي إليهم عاجلا أو آجلا.

إذًا، ما الذي يجعل اسم النطاق على شاكلة Get[NAME].com ضعيفا أصلا؟ لنلقي نظرة

عدم الكفاءة:

استعد لضياع رسائل البريد الالكتروني، التي سترسل إلى البديل الرسمي لاسم نطاقك. ولك أن تتصور كم سيكون هذا الأمر مدمرا لعملك التجاري.

الإحباط:

سينزعج العديد من العملاء لعدم قدرتهم على الوصول إليك حدسيا (لأنهم سيعتقدون أنهم بكتابة اسم شركتك واضافة كوم سيجدونك)

الانزعاج:

عندما تتكلم مع المستثمرين أو زملائك من رواد الأعمال حول شركتك سيزعجونك غالبا بالسؤال التالي “إذًا، كيف تسير المحادثات مع مالك النطاق؟” انتبه ولا تستخف بالازعاج الناجم عن الالحاح المستمر حول مشكلة لا تستطيع حلها.

عدم الفعالية:

ستكون حملاتك التسويقية أقل تأثيرا (وستفقد قدرا كبيرا من الزيارات) لأن جمهورك لن يستوعب تماما أو يتذكر اسم نطاقك مثلما يتذكرون اسم شركتك الفعلي. تذكر: يبحث العقل عن مراسي (ما يتشبث به)، وهذه المرساة ستكون ببساطة: اسم عملك التجاري.
وكل هذه العوامل من المحتمل أن تكون موجودة طيلة عمر شركتك. لذلك قبل أن تمضي قدما في هذا الطريق حاول ابتكار اسم تستطيع الحصول على اسم نطاق مطابق له تماما.

ففي النهاية اشترت Box.net نطاق Box.com و Flickr.com اشترت نطاق Flicker.com وGetDropBox.com اشترت DropBox.com. وقد كانوا قادرين على شراء هذه النطاقات لأنهم كانوا يتمتعون برأس مال ضخم.

وأجل، كانت هذه الشركات ناجحة في الفترة الانتقالية على الرغم من اختيارات نطاقاتها الأولية، لكن هذا لا علاقة له بالأمر: النقطة الرئيسية في هذا الدليل ليس اثبات أنك لن تستطيع النجاح مع اسم سيء، بل بدلا من ذلك النقطة هي أن الاسم الرديء سيضرك، وليس هناك أي سبب يجعلك تلحق هذا الضرر بنفسك بينما تستطيع تجنبه ببضعة أيام جادة من العمل.

دعونا نقم بذلك إذًا

ايجاد اسم الشركة:

على الرغم من تجربة الاحباط التي تعاني منها الشركات الناشئة في هذا الأمر إلا أن ابتكار اسم هو عملية واضحة ومباشرة.

وفي هذا القسم سأزودك وأشرح لك بشكل واف كل الموارد التي تحتاجها. قم بحفظ هذه الصفحة في متصفحك وعد إليها كلما أردت تسمية شركة.

جمع قائمة من الكلمات المفتاحية:

تصفح قسم The Next Web’s Insider وانسخ والصق كافة أسماء الشركات الناشئة التي لها علاقة بمجال عملك التجاري الذي تود تسميته. حدد ما يعجبك منها، وتفحص كيف تم صياغتها.
وأثناء قيامك بالتفكير فيما اخترته من أسماء الشركات، سجّل جميع الأسماء الجديدة والكلمات المفتاحية التي تخطر على ذهنك خلال هذه العملية. يمكنك أن تحصل على هذه الكلمات المفتاحية الأصلية بالتفكير في سوق شركتك، وما الذي يجعل شركتك فريدة، وما هي القيمة التي تقدمها. (اقضِ بعض الدقائق في تحويل كل واحد من هذه المفاهيم إلى كلمات مفتاحية) وفي الأخير، استخدم موقع Thesaurus.com لايجاد مرادفات لكلماتك المفتاحية المفضلة.

ادرج كلماتك المفتاحية في المولدات:

في البداية أدخل كلماتك المفاتحية في موقع LeanDomainSearch.com لرؤية ما إذا كان هناك أية كلمات مركبة ذات جودة متاحة للتسجيل. بعد ذلك، استخدم Domai.nr لتوليد الاختصارات الذكية. وأخيراً، استخدام Wordoid.com لتوليد كلمات اشتقاقية وهمية. والهدف من استخدام هذه الأدوات هو دراسة النتائج المولَدة وذلك لبناء فهم عن كيف يمكن أن تكون كلماتك المفتاحية كأسماء محتملة لشركتك. وبعد أن تمعن النظر في الاحتمالات وتفكر فيها جيدا، ستكون عندئذ مستعدا لتقييم شامل وتقدير أعلى أسماء النطاقات تكلفة التي ستجدها في الخطوتين التاليتين.

البحث عن أفضل خدمات ما بعد البيع لكلماتك المفتاحية:

ركز على BuyDomains.com و Sedo.com، لأن لديهم قواعد بيانات ضخمة مع أدوات تصفية متعددة وواسعة النطاق. رشح نتائجك وهذا لكي تجد فقط أسماء النطاقات ذات الأسعار الثابتة وتحت المبلغ الأقصى الذي تريد دفعه. ومن خلال الخيارات غير المكلفة التي حصلت عليها من الخطوتين 1 و2، يمكنك الآن تقييم ما إذا كانت أسعار نطاقات ما بعد البيع المفضلة لك جديرة بثمنها أم لا. ومع ذلك، قبل البدء في تقديم العروض، لديك خطوة أخيرة متبقية: استعرض أقسام أسماء النطاقات المختارة وهكذا تستطيع أن تضع بعين الاعتبار الأسماء التي لن تتولد من كلماتك المفتاحية.

استعرض أقسام أسماء النطاقات:

ابحث عن طريق NameLayer.com (شركتي) و Namecore.com. عن نفسي، صممت NameLayer لتكون مستودع أسماء صغير وممتاز حيث يمكنك من الانتقال بسرعة عبر كل اسم نطاق. والميزة في القيام بذلك هو الحصول على مصدر إلهام للأسماء التي لا تستند على كلمات مفتاحية واضحة. على سبيل المثال إذا كنت بصدد تسمية شركة تطوير ألعاب، لربما ستفكر في أسماء مثل Game[WORD].com أو [WORD]Labs.com لكن في معرض أسماء نطاقات، ستجد أسماء مجردة مثل FinishingMove.com أو HiddenCoin.com وكل من هذه الأسماء أسماء تجريدية ذات صلة بمفهوم تسميتك لكنها في الحقيقة لا تحتوي على كلماتك المفتاحية. وهذه هي ميزة معارض أسماء النطاقات: امكانية الاستفادة منها لأفكار جديدة.
نَفِّذ هذه الخطوات بالترتيب وستجد بين يديك حفنة من الأسماء الرائعة بأسعار معقولة. هذا كل ما في الأمر؛ ليس عليك عقد مجموعة من جلسات العصف الذهني من أجل ايجاد الاسم أو تتسكع هنا وهناك على أمل أن يبزغ في ذهنك فجأة في أحد الأيام اسم رائع.

والآن بعد حصولك على عدة أسماء مختارة هناك أمرين لا بد أن تقوم بهما قبل اتخاذ قرارك النهائي: لا بد أن تحدد المبلغ المالي الذي تريد انفاقه، ولا بد أن تجمع التغذيات الراجعة.

والمبلغ المالي الذي ينبغي أن تنفقه يعتمد إلى حد كبير على ثلاثة عوامل:

ما هو مستوى “الجِدّية” الذي تتطلبه شركتك للحصول على العملاء:

تعني الجِدّية في هذا السياق مستوى اتصالية وتمويل وعلاقة شركتك بأسواقها (اي إلى أي مدى ينظر الناس إلى عملك التجاري كصفقة حقيقة) على سبيل المثال لن أستعمل حيلة امتداد اسم النطاق (حيث يكون الاسم كاملا بعد نقطة الدوت . في النطاق) مثل Securit.ee وهو اسم نطاق شركة استشارات أمنية (والتي تكسب عملائها تحت تصور أنه اسم موثوق ويعول عليه) لكنني بالتأكيد سأسمي بهذا الاسم تطبيق مشاركة صور باستخدام هذه الحيلة.

ما إذا كانت شركة-زبائن أو شركة-شركات: ( B2C or B2B)

الكثير من شركات B2C (الموجهة للزبائن) تعتمد على الاعلانات، والانتشار والاكتشاف الاجتماعي من أجل الحصول على زبائن. وكل أساليب الحصول على زبائن تعتمد على اسم الشركة أن يكون سهلا في التواصل والتذكر والاعجاب. وفي المقابل لا تنمو الشركات الموجهة للشركات إلا عن طريق الشركاء الحاليين والعلاقات العامة التي لا تأبه لعلامة الشركة التجارية لكن بدلا من ذلك يركزون على فريق الشركة والتسعير وامكانية الاعتماد على خدماتهم. لا شك أنه لا يوجد هناك فاصل واضح تماما بين نموذجي الأعمال هذين (الموجه للزبائن والموجه للشركات) عندما يتعلق الأمر بالتسمية، لكنني رسمت هذا الخط الفاصل لأوضح النقطة التالية: لا بد أن تأخذ بعين الجدية الأساليب التي ستستعملها للحصول على الزبائن وتركز عليها ومن ثم قرر إلى أي مدى سيلعب “قيمة الاسم” دورا كبيرا في تنفيذ هذه الأساليب.

كم لديك من المال؟

إذا كان لديك المال، ضع جانبا بضعة آلاف من الدولارات في حال انتهى بك الأمر لانفاقها على ما يؤمن لك اسم النطاق الأفضل. وحين لا تستثمر بشكل كاف في اسم عملك التجاري فإنك ستزيد على نفسك عبء الجهود التسويقية في وقت لاحق.
وأخيراً، يجب عليك جمع التغذيات الراجعة:

لا بد أن تولي اهتماما كبيرا للاستجابات العاطفية التي يثيرها اسم عملك التجاري:

يمكنك جمع تغذيات راجعة مفيدة بمراقبة ردود الفعل الأولية التي يبديها من تثق بهم من عائلتك وأصدقائك وزملائك. لا شك أنه قد يكون الاسم الذي تحبه اسما مناسبا تماما لكن ما الذي يوحيه حقا في قلوب وعقول عملائك؟

تأكد من أن موظفيك يؤيدون تسميتك:

فهؤلاء هم الناس الذين سيكونون على مقربة من دوافع شركتك ونشاطاتها. فإن لم يكن موظفون مرتاحين للاسم الذي اخترته لن ترتاح له أنت كذلك.
لا تشعر بالاحباط عندما تختار اسما مثاليا لعملك التجاري وتعرف لاحقا أن اسم النطاق مملوك من قبل شخص آخر وغير معروض للبيع. ودليل شراء أسماء النطاقات الذي كتبته يسرد قوائم الخطط التي يمكنك استخدامها للتفاوض مع المالك الحالي للنطاق.

مع كل النصائح التي قدمناها آنفا لم نتطرق بعد إلى موضوع ما الذي يجعل هذا الاسم ضعيفا والآخر قويا. لنتطرق للموضوع الآن.

أمثلة على أسماء ضعيفة وأخرى قوية

استخدم هذا القسم بمقارنة الأمثلة أدناه مع أفضل الاختيارات التي توصلتَ إليها. احفظ هذه الصفحة على متصفحك ومن ثم ابدأ الخطوات من جديد وكرر ذلك مع أسماء شركاتك التي تنوي اطلاقها مستقبلا.

أمثلة على أسماء ضعيفة

كل مثال أدناه هو مثال خيالي عن شركة ناشئة حقيقية صادفتها خلال بحوثي.

MarketHear.com (فاشل في اختبار الحانة) يشير اختبار الحانة إلى نطق اسم الشركة الناشئة (حيث يمكنك كتابته في متصفحك عندما تعود للمنزل) عندما يهتف به شخص ما موجها الحديث لك في احدى الحانات. مشكلة MarketHear.com هو أنه يفشل في هذا الاختبار فشلاً ذريعا فقد تكون في مكتبة وتصرخ بالاسم بأعلى صوت لك حتى تؤلمك رئتاك ولن يعرف أحد ما إذا قلتَ MarketEar.com أو قلتَ MarketHere.com (الاملاء الأكثر منطقية لهذه الجملة) أو MarketHear.com. أضف إلى ذلك لا تملك MarketHear.com نطاق MarketHere.com لهذا فهم لا يملكون ترف أن يعيدوا توجيه الزوار من خلاله.

ForkBug.com (كلمة مفتاحية غير ذات صلة وتحمل دلالات سلبية): لربما قد تكون استخدمت كلمة bug لا لسبب إلا لأنك رأيت هذه الكلمة عدة مرات في أماكن أخرى. وكلمة bug مفيدة حقا لنطاقات FireBug وFogBugz وBugZilla لأنها في الحقيقة تساعدك في التعامل مع أخطاء البرمجيات. مع ذلك ForkBug لا تكتفي بعدم ارتباطها مع الأخطاء البرمجية وحسب (ForkBug فالاسم مستمد من موقع يتعامل مع المطاعم) لكن الإيحاء السلبي bugs (التي قد توحي بالحشرات) مدمر ذاتيا: من الذي سيرغب في التفكير في وخز حشرة بالشوكة أثناء انتظاره وجبة جيدة؟ وهذه بلا شك ليست طريقة انشاء علامة تجارية إلا إن كنت تحاول عن قصد الاستفادة من الصور السلبية من أجل غرض استراتيجي ما.

Choosarity.com (عدم تطابق اللاحقة): وهذا مثال لاشتقاق سيئ: يحمل الاسم وقعا سيئا على الأذن وسوف يربك أي شخص يسمعه. والمشكلة الأساسية فيه أن اللاحقة لا تتطابق مع جذر الكلمة، بما أن اللاحقة “-ity” تُعرّف على أنها “حالة” أو “صفة”. (شيء مماثل لـ Soundarity سيكون ذا معنى، لأننا نستطيع استنتاج “صفة الصوت” sound quality منها. خلاف ذلك يعتبر كل من “choose state” و “choose quality” غامضين جدًا) أضف إلى ذلك، كيف للمرء أن يعرف ما إذا كان هناك حرف “e” بين “s” و “a” أم لا؟ (في الواقع، يمكنك في بعض الأحيان أن تشتري الكلمات المقاربة املائيا لاسم نطاقك وتجعلها تعيد توجيه الزوار لاسم النطاق الرئيسي، لكن حقيقة أن المرء عليه أن يقلق بشأن كيفية الاملاء الصحيح لاسم نطاقك مشكلة بحد ذاتها)

IOBits.com (مخيف للسواد الأعظم من قاعدة الزبائن المحتملين): بالنسبة لغير التقنيين يبدو الاسم مربكا ولا معنى له. (على العكس من ذلك، اسم مثل GitHub.com مقبول تماما نظرا لقاعدة المستخدمين والافتراض الذي ينص على أنهم لا يخططون أبدا التوسع خارج مجال “git” الخاص بهم) للأسف، لا يقتصر الأمر على جهل المستخدم العادي لما ترمز إليه حروف “IO”وحسب بل اللاحقة “bits” تبدو كذلك تقنية جدا لغالبية الأشخاص العاديين. لا بد عليك من استعمال “اسم المجال” فقط عندما تكون واثقا تماما أنك ستوجه بشكل حصري عملك التجاري لسوق هذا المجال طيلة حياة شركتك.

DataOracle.com (دعوى قضائية سترفع قريبا): هل ستسمي شركتك مثلا باسم EmailApple؟ DataOracle لا تختلف عن ذلك. لا ينتهك هذا الاسم حقوق شركة ضخمة وحسب بل يشير كذلك إلى أحد الأسواق النشطة (تحليل البيانات!) لا يمكنك ابتكار اسم تجاري مماثل لأحد أسماء الشركات الكبيرة إلا عندما يكون سياق استخدام منتجك مميز بوضوح عن الشركة صاحبة الاسم. وستوضح لك الأمثلة التالية بشكل عملي هذه النقطة: AnAppleADay.com، AppleWorm.com، و RedApples.com.

Xobonko.com (املاء غير بديهي): لا تبتكر إلا الكلمات التي لا يوجد هناك ارتباك كبير حول كيفية كتابتها. “هل قلتَ Zonbonco.com؟” قد يرد أصحاب الشركة أن هذه الكلمة كلمة أجنبية أو تحوير طفيف لكلمة أجنبية أو نوع من الكلمات المتخصصة ذات معنى محدد. وإذا كان الأمر كذلك فهذا لا يعني المستخدم الذي يزور الموقع في شيء. فكر مرتين قبل أن تخاطر باسم شركتك الناشئة بحجة أنك تجده اسما ذكيا.

Xort.com (حل كسول لما تملكه بالفعل): هذا مثال ممتاز عن الكسل: وهو يشير إلى أن المؤسسين استقروا على اسم نطاق كانوا يملكونه بالفعل لا لسبب إلا لأنه قصير وسهل النطق إلى حد ما. مع ذلك فهذا الاسم سيبدو في الحقيقة غريبا ومضللا بالنسبة لمعظم الشركات الناشئة.

BettrBoom.com (تعديل على اسم نطاق رخيص): الكتابة الصحيحة لاسم النطاق (BetterBoom.com) ليست بحد ذاتها قيمة أو جيدة لذلك لا ينبغي من الأصل أن تستعمل منه كلمة معدلة بشكل عشوائي.

MobileMonkey.com (تركيب بين كلمتين مستهلكتان): لربما قد سمعت بـ SurveyMonkey أو ربما MailChimp؟ ماذا عن SpaceMonkey؟ هذا مثال على تقليد الكلمات المفتاحية. قيامك بذلك يضعك في خطر أن تبدو عاما جدا لدرجة أنك ستكون عرضة لأحكام مسبقة تدل على أنك رائد أعمال ينتهج نموذج عمل مقلد. كما أنك ستكون عرضة لخطر أن يفترض الناس أن شركتك مرتبطة مع أو مملوكة من قبل شركة راسخة أخرى معروفة بالفعل في الكلمة المفتاحية العامة التي اخترتها. قد يبدو هذا جيدا نظريا (لأنك ستستفيد من ملحوظية الشركة السابقة) لكنه يعرضك لخطر أن تواجه علامتك التجارية طريقا مسدودا عندما تقرر الشركة المعروفة أن تبدأ بالتوسع نحو مجال عملك.

أمثلة قوية

الأمر الذي يعجبني في الأمثلة أدناه هي أنني لا أظن أنها كانت مكلفة في الحصول عليها. وفي الحقيقة أعتقد أن الكثير منها تم تسجيله بمبلغ عشرة دولارات من احدى شركات تسجيل النطاقات. مثال على ذلك: لا تحتاج للكثير من المال؛ كل ما تحتاجه هو المثابرة لتأمين اسم جيد. لا بد من أن تجتهد في الأمر.

Localytics.com (لاحقة لا تؤثر سلبيا على ما سبق): هذا الاسم صعب نوعا ما عند سماعه ونطقه وكيفية كتابته لكنه مثال جيد على لاحقة تجارية عالية الجودة ومنطقية الفهم. يمكنني تصور سماع أحد باعة المنازل يستخدمونها في محادثاتهم “أجل، لكننا بحاجة للحصول على بعض localytics للمنطقة”.

IntenseDebate.com (يبعث على التعجب بتحريك المشاعر): هذا الاسم يستثير المشاعر بشكل فوري من خلال حث ذكرياتك بشكل لا واعي عن “مناقشاتك الحادة” السابقة. أضف إلى ذلك يقدم لك الاسم اشارة واضحة على نوعية الخدمات المقدمة.

Sendoid.com آند ReMail.com (كلمات جذرية قصيرة مع لاحقة معروفة تماما): (نعني بكلمة لاحقة التركيب الصوتي اللاحق مثلا “oid” في كلمة “asteroid.”) وتعتبر كلمة مألوفة وجذرية مثل (“send”/ “mail”) مُذيلة بلاحقة معروفة جيدا مثل (“oid”/“re”) منهجا موثوقا لصنع العلامة التجارية: فالناس على دراية بالفعل من املاء ونطق اللاحقة “oid” وذلك بفضل كلمات مثل factoid, asteroid, وMotorola’s Droid وطبعا الجميع معتاد على اللاحقة “re.” أضف إلى ذلك لا يخطر على بالي بشكل فوري أفكار مثيرة للاهتمام عما تقدمه هذه الشركات وحسب (لأنها مغايرة للمفاهيم التي تعودت عليها) لكنني أيضا أعرف حدسيا كيف تنطق أسمائها.

(وقد يكون أفضل مثال تاريخي على طريقة التسمية هذه هو موقع Friendster.com لصاحبه جوناثان آبرامس الذي تلاعب بسوء سمعة “Napster” بتمديد الكلمة الجذرية الشائعة “Friend” باللاحقة “ster.” والنتيجة كانت اسم علامة تجارية أصيلة تشير بشكل ضمني إلى ايجاد أصدقاء جدد)

CardPool.com (تلاعب لفظي ذو ارتباط وثيق بالموضوع): تورية ذات صلة وثيقة بالموضوع: CardPool يجمع معا (pools) بطاقات الهدايا (مثلما يتجمع الأطفال -pooled – في حوض سباحة) هذا هو مستوى جودة التسمية الذي ينبغي على كل رائد أعمال السعي لتحقيقه. فهذا النطاق اسم مرح ولا ينسى أبدا.

SendGrid.com و BackType.com (تركيب كلمات واضحة ومهنية): تتضمن كلمة ارسال “Send” الهدف (ويعبر عنه بلماذا) أما كلمة “Grid” فتشير إلى البنية التحتية (ويعبر عنه بكيف) أما “BackType” فتتضمن براعة تقنية لطيفة وتبدو وكأنها عبارة تقنية شائعة وهي وثيقة الصلة بالخدمات المقدمة.

Chart.io، Like.fm (عندما يلتقي الوضوح التام بالعلامات التجارية المعروفة جدا): أعرف بالضبط ما الذي تقدمه هذه الشركات قبل حتى أن أزور مواقعها. أضف إلى ذلك فإن أسمائها على طرف لساني. Chart.io بطبيعة الحال تقدم طريقة تقنية (“الإدخال/الإخراج”) لعرض البيانات بشكل مرئي، و Like.fm بطبيعة الحال تتعامل مع التعبير عن الاهتمامات الموسيقية ومشاركتها.

Envolve.com (انشاء كلمة سلسة وذات معنى قويّ): اسم هذا النطاق جميل وسهل النطق ويسير الفهم إلى حد ما ويحمل معنى مرتبطا بما يقدمه بالفعل: فهو يشير إلى اشراك العميل customer involvement (مثل ما هو الأمر مع تفاعل العميل customer engagement) من خلال منتجهم “الدردشة الحية”. كما يحمل الاسم كذلك تورية لكلمة evolve (تطور) التي تحمل معنى أنها “الجيل القادم” من خدمات الدردشة مع العملاء.

Etsy.com، Veri.com (كلمات فريدة ولا يمكن نسيانها بمجرد معرفتها): هذه الكلمات جيدة بالفعل فقط لأنها قصيرة، فعدد حروف كل منها أربعة فقط. لا ينطبق هذا على الكلمات الطويلة، ولا يجدر بك أن تحاول مع بدائل لامتداد كوم .com (فالناس تتذكر بثقة الحروف الأربعة لكنها لن تتذكر بالضرورة امتداد اسم النطاق).

Weebly.com (كلمة خيالية مع املاء شبه-حدسي): بفضل انتشار اللاحقة “-ly” يفترض المرء أن الصوت “lee” في نهاية هذه الكلمة يكتب في الواقع “ly” (وليس “li” أو“lee”). أضف إلى ذلك، كلمة “wee” كلمة انجليزية، وإن كانت مهجورة (ربما بسبب أنها محاكاة صوتية) فهي تكتب على الدوام “wee.” وهكذا نجد أن كتابة البادئة هو كذلك شبه معياري. (ومع ذلك لا يمكن تجنب أن تُسمع على أنها “We”) وفي الأخير، الاسم قصير ولا يبدو أنه أجنبي جدا أو بشع. فإن كنت مصرا على ايجاد كلمة وهمية تماما أكثر من أربعة حروف في الطول فهذا هو مستوى الجودة الذي عليك تحقيقه.

دراسة حالة: Digg.com

Digg.com هو مثال نادر لكلمة معدلة نجحت أكثر من بديلها الرسمي (Dig.com): ليس فقط لأن الكلمة المعدلة ظلت بسيطة (باضافة حرف واحد فقط في الأخير) لكن التكرار صادف وأن كان حرفا ساكنا لا يغير تكراره في النطق الأصلي للكلمة أو يسبب أي ارتباك اضافي في كيفية كتابته (من السهل تذكر حرفي g بدل واحد) أضف إلى ذلك، الاسم قصير بما يكفي لتحمل هذا التعديل.

كما أن Digg صممت شعارا يشير إلى فعل “الحفر” digging (في شكل رجل صغير يحمل مجرفة) وقد أعطوا هذا الاسم دلالة ضمنية ذات صلة وثيقة بجعل فعل التسليب (التصويت بالسلب) على أنه “دفن”. وفي الحقيقة كانت ملائمة هذه الكلمة قوية جدا لدرجة أني في كثير من الأحيان أجد نفسي أكتب digg وأنا أقصد كتابة dig أثناء الدردشة على IM.

وقد يكون Digg أفضل مثال في عصر الويب 2.0 الذي يشير إلى قوة الاسم وقيمته.

“أجل لقد صوّتُ لهذه القصة”

“Yeah, I dugg that story.”

واو أنت الرابح إذًا!.


تمت الترجمة بتصرف من هذا المصدر.

author 2017-09-09
author التعليقات على قبل التفكير في تسمية شركتك عليك أن تقرأ هذا المقال مغلقة
author 1007