سلسلة كيف فشلوا؟ – Mishra Motors – الجزء السّادس

 

Mishra Motors هي أوّل درّاجة رياضيّة كهربائيّة في الهند، ويُقال أنّ الوقت والمال هما سبب انهيار هذا المشروع.

-أهلا Naveen، ماهي خبرتك؟ وعلى ماذا تعمل حاليّا؟

أهلا، شكرا على تواصلكم معي. كُنت أبحث في مجال التّقنية والأعمال مُباشرة بعد تخرّجي من الكُليّة، وقُمت بالخوض في بعض المشاريع التّجاريّة وأنا الآن شريك مُؤسّس شركة اسمها Crowdraising.

أوّل شركة قُمت بتأسيسها وهي الأقرب إلى قلبي شركة الدّراجة الكهربائيّة واسمها Mishra Motors.

-ماهي Mishra Motors؟

لقد صُمّمت لتكون أوّل درّاجة رياضيّة كهربائيّة في الهند. فمع تطوّر تقنية البطّاريّات بشكل سريع، رأينا أنّه قد حان الوقت المُناسب لاختراع هذه الدّراجة. لدى المُحرّك الكهربائيّ منحنى عزم دوران يروق لراكبي الدّراجات وزيادة على وضع هندسة مُناسبة، كان بالنّسبة لنا المُنتج المُناسب.

كُنّا في مرحلة صُنع النّموذج الأوّل وكُنّا مُستعدّين لإدخاله في معرض New Delhi للسّيارات سنة 2014. كان التّصميم مُهيّأ وجاهزا وكان لديّ شريك تقنيّ والأمور كلّها كانت تسير على نحو جيّد.

-كيف قُمت بتطوير Mishra Motors؟

كُنت أعمل مع فريق يعمل أعضاؤه ككهربائيّين في كأس جزيرة مان السّياحيّة الخاصّ بسباقات الدّراجات النّارية. بدأنا بتزويد الدّراجة Yamaha FZ-06 بـ EMS وبطّارية مُعدّلان ووظّفنا مُصمّم سيارات ليقوم بعمل هندسة الدّرّاجة والذي كان لديه علاقات واتّصالات مع معرض New Delhi لمُساعدتنا للمُشاركة فيه.

-ماهي المُشكلة التي صادفت Mishra Motors؟ وكيف اكتشفت ذلك؟

المُشكلة هي أنّني قُمت بدخول عالم الآليّات بدون رأس مال كاف رغم أنّي مُختصّ في عالم البرمجيّات فقط. لقد كان لديّ فريق رائع ولكن الوقت والمال هما الشّيئان الرّئيسيّان اللذان كانا ضدّنا.

أدركنا هذا الأمر لأنّ مشروعنا كان مُؤكّدا عليه منذ عامين قبل البدء، ولكن السّوق لم تكن جاهزة له. تحدّثنا مع مُنظّمين وأناس بارعين في التّخطيط وأكّدوا على أنّنا كُنّا نمشي في المسار الصّحيح ولكنّه لم يكن باستطاعتنا ترقّب المشاكل التي ستُصادفنا لأنّنا مُجرّد فريق صغير متخصّص في البرمجيّات.

-ماهي أكبر العوائق التي صادفتك؟

أستطيع تصنيف العوائق في ثلاثة نقاط:

  • الفريق: قائد الفريق تقنيّ ومُبرمج وإنشاء شركة مُختصّة في تصميم آلة معيّنة بدون وجود أيّ خبرة.
  • الوقت: كنّا بحاجة لوقت أطول لإقناع الزّبائن بشراء هذا النّوع من الدّراجات.
  • شُركاء خارجيّين: المُنظّمين من الأشخاص المُهمّين الذين من الأفضل الاستفادة منهم إلى جانبك.

-إذا كان عليك البدء من جديد، ما الأمر الذي ستقوم به بطريقة مختلفة؟

إذا كان عليّ البدء من جديد، سأستعين بشركاء استراتيجيّين من أوّل مرّة وأتفرّغ لموضوع التّسويق بأسرع ما يُمكن، وسأقوم بحملة إعلانيّة توعويّة وسأتّخذ قرارات تُفيدني على المذى البعيد.

وسأبدأ العمل على بناء علاقة مع المُنظّم الذي سيُساعدني فيما بعد توقيت السّوق.

-ماهي النّصيحة التي تُقدّمها للمُبتدئين في هذا المجال؟

الأمر الذي أنصح به دائما هو اكتشاف قاعدة العميل قبل البدء والسّعي لحلّ مشاكلهم، وعدم صرف كلّ الأموال المُدّخرة على مشورع واحد، فيوجد هناك دائما الفكرة الثّانية أو الاختراع الثّاني.

-أين يُمكننا الذّهاب للاستفادة أكثر؟

يُمكنكم القراءة عن مشروعي الحاليّ وكتاباتي حول مُستقبل العمل واللامركزية من هنا

الخلاصة

من خلال الحوار الذي أجريناه مه Naveen، نرى أنّه عانى من مشاكل مُختلفة. ساهم قلّة الوقت والمال في فشل المشروع قبل بدايته، وأنهت عدم جاهزيّة السّوق Mishra Motors بالكامل.

لكي تتجنّب حدوث مثل هذه المشاكل، نقترح عليك قراءة بعض تجارب الشّركات النّاشئة في موقع تقنية 24:

سلسلة كيف فشلوا؟ شركة Birdy

سلسلة كيف فشلوا: شركة ABBY

سلسلة كيف فشلوا – تطبيق Phoenix – الجزء الرّابع

تابع سلسلة كيف فشلوا على هذا الرابط هنا. لا تنسى مشاركة المقال مع زملائك وأصدقائك وزيارة موقعنا على الدوام.

شكرا.

 

 

 

 

author 2017-10-26
author 0
author 605