تويتر تواصل سياستها ضد العنصرية و خطاب الكراهية و لكن ؟

تويتر تواصل سياستها ضد العنصرية و خطاب الكراهية و لكن ؟

أشرنا في مواضيع سابقة حول شروع شركة تويتر في تحديث سياستها و شروط استعمالها

وخاصة تلك المتعلقة بالعنصرية و الألفاظ و العبارات المسيئة و جميع خطاب الكراهية للعودة للموضوع من الرابط:

مؤسس تويتر يتعهد بمزيد من الاجراءات لمواجهة الكراهية والتطرف.

و قد حددت الشركة لعناكبها و البوتات الخاصة بالمراقبة مجموعة من المصطلحات و العبارات بلغات مختلفة

و  الي تحتوي على ما ذكرناه فيتم التبليغ فورا و زالة العبارة و المنشور وحظر صاحبها.

من بين الكلمات و العبارات التي وضعتها الشركة لفظ “Bisexual” حيث عند البحث عن المصطلح على المنصة يتم اظهار صفر نتيجة.

لحد الساعة الأمور عادية و تويتر ضابطة لأمور سياستها و تلك بنودها و شروطها الخاصة عمل بها من عمل و كره من كره.

لكن و كردة فعل من طرف البعض تم الضغط على الشركة لتعلن أنه مجرد خطأ برمجي وقع و سيتم اصلاحه.

بذلك تصبح هاته الشروط و السياسة التي تنتهجها الشركة مجرد شعارات و أن هاته السياسة قابلة للتعديل و تخاط بالمقاسات و ليست ثابتة و يتم العمل بها على حسب الظروف و الجهات الضاغطة.

وهناك سابقة أيضا في سياسة شركة فيسبوك حول تفضيل ذوي البشرة البيضاء على السوداء والتي أثارت الكثير من الجدل.

و كل ما سبق يجعلنا نطرح التساؤل إن كانت هاته الشركات تحارب العنصرية حقا أم تتبناها بمسميات مختلفة؟