6 أسباب تدفعك لحذف حساب فيس بوك وهجرة هذه الشبكة الإجتماعية

هناك دعوات للهجرة من فيس بوك وهي حملة عالمية يشارك فيها الآلاف من الناس منذ أيام، وهذا على إثر فضيحة Cambridge Analytica التي كشفت عن مساهمات هذه الشركة في عرقلة الديمقراطية بالولايات المتحدة الأمريكية.

الشبكة الإجتماعية الأكبر في العالم تواجه اتهامات كثيرة على اثرها قرر كثيرون العمل على حذف حساباتهم منها و الإنتقال إلى منصات إجتماعية أخرى وتصفح المواقع المفيدة للعثور على المحتوى القيم والذي يحترم عقول الناس.

هناك العديد من الأسباب المقنعة والتي من شأنها أن تدفعك للإقدام على هذه الخطوة، وكما تداولت وسائل الإعلام أمس فإن ايلون ماسك هو الآخر أقدم على حذف صفحة SpaceX وتمكن أيضا من حذف صفحة Tesla رغم أن كلتيهما تتمتعان بأكثر من 2.6 مليون متابع ومعجب.

في هذا المقال سنتطرق إلى الأسباب التي تدفعك لحذف حساب فيس بوك وهجرة هذه الشبكة الإجتماعية.

 

  • منصة تضج بالأخبار المزيفة والمعلومات المغلوطة

الكثير من الأصدقاء ينشرون الأخبار ويكتبونها وهي تخدم فقط رؤيتهم السياسية وليست بالضرورة صحيحة، هناك الكثير من المنشورات التي تصادفها يوميا، منها منشورات المؤامرات ضد المنطقة، إلى جانب أخبار الفنانين والفضائح والشائعات التي تعد أغلبها مزيفة.

إضافة لما سبق قد تتابع بعض الهواة المهتمين ببعض المجالات، والذين ينشرون المعلومات المغلوطة والمزيفة بشكل عام منها المقولات إلى جانب الأمثلة والإحصائيات المفبركة وما إلى غير ذلك من المحتوى الغير الموثوق.

أيضا ما أكثر الصفحات العامة التي تنشر مثل هذه المحتويات وتتعمد جلب الإعجابات والمتابعين من خلال الإثارة ونشر التزييف.

حان الوقت لتتابع المواقع الإخبارية بشكل مباشر وأيضا من خلال الوصول إلى المحتوى الجيد من بحث جوجل وخدمات تجميع الأخبار التي يمكنك تخصيصها واختيار المصادر التي تريد الإعتماد عليها.

 

  • منصة غارقة في مشكلة خطاب الكراهية

إضافة لما سبق تغرق هذه المنصة أيضا في مشكلة كبرى وهي خطاب الكراهية، حيث تجد منشورات الاتهامات والتهجم طيلة اليوم، منها ما يحرض على اشعال الحروب الدينية أو الفوضى المجتمعية أو قلب الأنظمة محليا، ومنها منشورات تهاجم الناس على أساس الدين أو العرق أو التمييز السياسي أو اللغة أو الإعتقاد السياسي.

خطاب الكراهية واضح في الكثير من المحتوى على هذه المنصة ويجعلك تكتسب أيضا سلوكا عدوانيا اتجاه كل ما هو مختلف أو غير متفق معك.

التعليقات في الصفحات العامة لوحدها مكان مثالي لممارسة خطاب الكراهية، حيث تجد السب والشتم والكلام المسيء سواء ضد الناشر أو الصفحة أو حتى ضد معلقين آخرين.

النقاشات على هذه المنصة لا تخضع لقوانين لهذا ما أكثر السب والشتم، وقد تعلق مبديا رأيك بشكل محترم في منتج أو شيء معين وتتفاجأ بالتعليقات المسيئة تستهدفك.

 

  • منصة تتجسس عليك

لا دخان بلا نار، وموقع فيس بوك متهم أكثر من مرة وفي تقارير مفصلة بأنه يتجسس على المستخدمين باستخدام ميكروفون هواتفهم الذكية.

عند ترك هاتفك يعمل بجانبك وتتحدث مع شخص معين حول شراء شقة جديدة بالمدينة التي تقطنها أو بمدينة أخرى، قد تتفاجأ أنه عندما تدخل إلى الموقع يتم عرض إعلانات ذات صلة بهذا الموضوع رغم أنك لم يسبق لك البحث عنها بالموقع أو حتى باستخدام جوجل أو تتحدث عنها في محادثات مع الأصدقاء في الدردشة.

رغم أن فيس بوك تنفي هذا جملة وتفصيلا إلا انه أكدت التحقيقات المستقلة التي أجريت من خبراء أن الاتهامات صحيحة.

موقع فيس بوك يتتبع موقعك الجغرافي، والمفاجأة أنه يعرض أيضا إعلانات لشركات ومؤسسات بالقرب منك، فمثلا إن كنت من سكان الرياض وسافرت إلى دبي من أجل التسوق في أحد المعارض التقنية، قد تظهر لك إعلانات لشركات تقنية لها فروع في نفس المدينة.

لدى فيس بوك تقنيات متطورة في تحليل الأصوات واستخراج الكلمات والعبارات منها، ولا يستبعد أنه يستخدمها أيضا على فيس بوك ماسنجر، بينما استحواذه على واتساب جعله يجمع البيانات من هذا التطبيق لاستخدامها فيما يقول بأنه تحسين لتجربة الاستخدام.

فيس بوك يقول أن تبادل البيانات بين شبكته الإجتماعية وتطبيق التراسل الفوري الشهير وهو لمكافحة الرسائل المزعجة والتعاون على تحسين تجربة الإستخدام، بينما التحقيقات الأوروبية توصلت إلى أنها خطة للإستفادة من بيانات واتساب في عرض إعلانات ذات صلة باهتمام مستخدميه عندما يستخدمون فيس بوك، لهذا تم رفض هذه الخطة أوربيا وارغام الشركة على تجنب الربط بينهما في أوروبا، ومع ذلك هناك شكوك حقيقية من أن الشركة لديها صلاحية للوصول إلى بيانات واتساب حتى في أوروبا.

ويعمل فيس بوك بالعمل على تتبع سجل زيارات المستخدمين ويمكنها أن تعرف من خلال أزرار الإعجاب والمشاركة الخاصة بها والمنتشرة في المواقع وصفحات الويب، ما هي الصفحات التي قمت بزيارتها؟ وبالتالي الاستمرار في تتبعك.

انستقرام هو الآخر في حالة كنت تتواجد عليه فإن بياناتك عليه هي في خدمة فيس بوك، والمعلنين عادة يلجؤون إلى المنصة الإعلانية الخاصة بفيس بوك لبث الإعلانات على تطبيق مشاركة الصور ومقاطع الفيديو الشهير.

الكم الهائل من البيانات والتي تجمعها هذه الشركة عن كل مستخدم هائلة للغاية وغير طبيعية الأمر تعدى الربح التجاري نحو التجسس بل والقدرة على توقع قرارات المستخدمين.

 

  • التلاعب بالرأي العام والاستعباد الجديد

فضيحة Cambridge Analytica أكدت التقارير التي تؤكد في أن فيس بوك أداة للتلاعب برأي الشعوب والرأي العام بشكل عام.

الشركة تجمع البيانات ليس لاستخدامها لأغراض بث إعلانات مناسبة، فهذه لم تكن أبدا مشكلة كبيرة والجميع يعلمون أن صناعة الإعلانات على الإنترنت قائمة على جمع البيانات.

لكن بما أن المسألة وصلت إلى مستوى تستخدم فيه الشركة البيانات لبيعها لجهات سياسية وشركات يمكنها أن تستخدمها من أجل الوصول إلى الفئات التي لا تؤمن بفكر سياسي وتقنعها بذلك، فهذا في غاية الخطورة والمسألة ليست سهلة هينة بتاتا.

قبل سنوات وحتى عشية الإنتخابات الأمريكية أكدت العديد من التقارير أن هذه الشركة تتلاعب بالمواضيع الرائجة، حيث بإمكانها أن تجعل موضوعا معينا رائجا وتقمع مواضيع أخرى ببساطة.

وبالطبع هذا أيضا غير مقبول، إذ أنه شكل من أشكال التلاعب بالرأي العام وتوجيهه كالقطيع إلى أين تريد الشركة ولخدمة الهدف الذي تعمل من أجله.

 

  • خوارزميات فيس بوك الغير المفهومة

فيس بوك لا يعرض المحتوى حسب التسلسل الزمني، بل هو من يختار المحتوى الذي سيتم عرضه لك من خلال خوارزمية تعرض المحتوى بناء على معايير كثيرة ومجهولة.

الخوارزمية الجديدة تقول أن الأولوية لمنشورات الأصدقاء والعائلة، وهي تقمع بذلك منشورات الصفحات العامة وتقلل من وصولها.

ظاهريا هي تشجع التواصل بين الناس وتعيد الأهمية للأصدقاء والعائلة، ولكنها لا تزال تعرض منشورات الصفحات العامة بل وبإمكانها أن تعطي أولوية لتلك المنشورات التي ترى أنها في صالحها أن تصل لأكبر عدد ممكن من الناس.

جزء كبير من خوارزمية فيس بوك هو في طي الكتمان ويغلب عليه السرية، ولا يعرف به إلا بعض الموظفين في الشركة ممن لديهم الإطلاع بهذا الموضوع.

 

هناك سبب آخر مهم للغاية، وهو أن فيس بوك مثله مثل الكثير من الشبكات الإجتماعية صممت لتضيع وقتنا في لا شيء، فهي ما دامت لا تعرض المحتوى القيم تظل قاتلة للوقت والانتاجية حتى لأغلى قيمنا وما نؤمن به.

 

ننصحك بقراءة المزيد من المقالات المهمة:

بعد اختراق فيس بوك نصائح لحماية بياناتك وخصوصيتك

كل الروابط التي يجب حظرها من أجل التوقف عن استخدام فيس بوك وتعطيل تعقبك

كيفية تكبير قنوات تيليجرام وزيادة المشتركين

لهذا تم حذف حسابك على فيس بوك أو صفحتك العامة أو منشوراتك!

كل شيء عن تحديث خوارزمية بحث جوجل لشهر يوليوز 2018

مقارنة بين جالكسي اس 8 و Galaxy A8

أفضل الهواتف الذكية المعلن عنها في معرض MWC 2018

كل ما نعرفه عن الشبكة الإجتماعية Vero

المهارات التي يجب أن تتوفر في المسوق الإلكتروني

الفرق بين نتائج الطرق المدفوعة والمجانية في التسويق الإلكتروني

أنواع المحتوى في التسويق الإلكتروني

ادفع المال إن كنت تريد الزيارات من فيس بوك

مميزات التسويق الإلكتروني ومقارنة مع التسويق التقليدي: الجزء الأخير

مميزات التسويق الإلكتروني ومقارنة مع التسويق التقليدي: الجزء 2 من 3

مميزات التسويق الإلكتروني ومقارنة مع التسويق التقليدي: الجزء 1 من 3

ما هو التسويق الإلكتروني والرقمي وما هي مجالاته؟

إيجابيات وسلبيات إنترنت الأشياء

كل ما يجب أن تعرفه حول الأخبار المزيفة على واتساب

author 2018-03-24
author 0
author 127