كل البيانات والمعلومات التي يعرفها عنك فيس بوك وخدماته

لا تزال الخصوصية على فيس بوك وخدماته وطريقة عمل هذه الشركة حديث الساعة بالوقت الحالي، ومن حق القراء معرفة هذه التفاصيل فأغلبيتهم يستخدمون هذه المنصة أو خدماتها مثل واتساب و انستقرام للتواصل واستكشاف المحتوى من الأصدقاء والعائلة والشركات والمشاهير.

دعونا نتفق بداية على أن البيانات هي النفط الجديد والشركة التي تجمع أكبر عدد ممكن منها هي التي تستطيع السيطرة على عائدات وأرباح القطاع الجديد والمتنامي.

وعندما نتكلم عن البيانات فنحن نتحدث عن معلومات المستخدمين والزوار، بداية من المواقع الجغرافية، عناوين البريد الإلكتروني، أرقام الهواتف، سجل الزيارات، الاهتمامات، عمليات البحث، نوع الجنس، الحالة الاجتماعية، التوجه الديني، الاعتقادات السياسية، طريقة التفكير… والكثير من أنماط البيانات الأخرى.

تجمع خدمات الإنترنت بداية من المواقع إلى التطبيقات نحو المنصات الإجتماعية والمجتمعات معلومات عن الزوار والمستخدمين، والهدف بصراحة هي عرض إعلانات ملائمة للزوار والمستخدمين غير مزعجة وتتطابق تماما مع اهتماماتهم، دون استخدام تلك البيانات لاستخراج هوية الزوار الحقيقية أو الكشف عنها للمعلنين أو استخدامها لأي أغراض دنيئة أخرى.

فضيحة Cambridge Analytica أخرجت فيس بوك من صنف المواقع التي تجمع البيانات لتحسين تجربة الإستخدام وعرض إعلانات ملائمة إلى صنف المواقع التي تستغل البيانات لأغراض سياسية وهنا تكمن خطورة هذه المنصة وأيضا هذا ما يبرر الهجوم العنيف عليها إلى الآن.

فيس بوك هو بمثابة امبراطورية عملاقة لجمع البيانات، يتفق الخبراء على أنه لا يقلل من شأن أي معلومة ويعمل على جمعها، وفي هذا المقال سنستعرض معا كافة البيانات والمعلومات التي يعرفها عنك فيس بوك وخدماته.

 

  • يعرف هويتك ويعرف من أنت؟

بكل إرادتك، فقد أنشأت حسابا باسمك ووضعت صورا خاصة بك إلى جانب أنك أدخلت تاريخ عيد ميلادك وجنسيتك ودولة الإقامة حاليا والمدينة التي تتواجد بها وجنسك وحتى الدين اضفته إلى حسابك وكذلك حالتك الإجتماعية.

أضف إلى ما سبق أنك عينت أفراد عائلتك من أخ إلى أخت نحو أب وأم واضفتهم إلى العائلة لديك، ولا ننسى بالطبع قيامك بإضافة المستوى التعليمي والوظيف الحالية والوظائف السابقة والمناصب التي توليتها، إضافة إلى مشاريعك الخاصة التي تديرها.

بالطبع أضفت الأصدقاء إلى حسابك وتتابع بعض الصفحات والشخصيات المشهورة أيضا، ولا ننسى أنك أضفت رقم هاتفك للتحقق.

كل هذه البيانات تكفي ليعرف فيس بوك من أنت؟ وما هي هويتك؟ وما هي علاقاتك؟ وجهات الإتصال القريبة إليك.

 

  • يعرف مختلف مستويات أصدقائك

الأصدقاء المقربون معروفون بالنسبة لهذا الموقع، عادة تتفاعل مع منشوراتهم كما أنك تتواصل معهم على ماسنجر بكثرة، هذا الأخير لكونه ذات صلاحية للوصول إلى جهات الإتصال في هاتفك والوصول إلى أرقام الهواتف المخزنة لديك يعرف من هم الأكثر قربا إليك ومن تربطك بهم علاقة فقط في ماسنجر.

ولأن واتساب وسيلة أخرى للتواصل فإن فيس بوك يعرف مع من تتواصل عبر هذه الخدمة وهل هم أشخاص موجودون لديك في جهات الإتصال على فيس بوك أم لا.

من خلال ما سبق يمكن لفيس بوك أن ترسم خريطة واضحة لعلاقاتك، وتفترض افتراضات صحيحة على أن العلاقة التي تربطك بفلان أقوى من العلاقة التي تربطك بشخص آخر.

 

  • يعرف فيس بوك اهتماماتك كلها

من الصفحات المعجب بها إلى التي تتفاعل مع منشوراتها وتلك التي عينت أن تظهر لك أولا أو حتى تلك التي قمت بإلغاء متابعتها والإبقاء على الإعجاب بها يمكن ببساطة أن تعرف هذه المنصة الإجتماعية اهتماماتك بدقة.

ولا تكتفي فيس بوك بمعرفة ما تتابعه على موقعها الإلكتروني والأنشطة الخاصة بك ونوعية التفاعل والمتابعة، بل إنها أيضا تعرف اهتماماتك على انستقرام، هذه المنصة تتيح لك متابعة الشخصيات المشهورة، العلامات التجارية، المشاهير، وحتى الأوسمة أو الهاشتاغ أصبح ممكنا متابعتها وتضاف إلى اهتماماتك.

هل هذا كل شيء؟ لا بالطبع أزرار مشاركة فيس بوك والإعجاب الموجودة على صفحات الويب تعمل على تتبعك ومعرفة الصفحات التي تقوم بزيارتها على مواقع الإنترنت، وهي حقيقة كشفت عنها التقارير التقنية مؤخرا وتوضح لنا ببساطة إلى أي مدى يمكن لهذه المنصة متابعة أنشطتنا على الإنترنت ومعرفة اهتماماتنا الحقيقية.

فيس بوك تملك سجل الزيارات إلى موقعها وكذلك الفترة التي تقضيها على كل خدمة من خدماتها، إضافة إلى ذلك تعرف أيضا متوسط زياراتك إلى مواقع الويب ونوعيتها والمواضيع التي أنت مهتم بها.

وتستخدم الشركة تطبيقاتها على الهواتف الذكية لتجمع عنك معلومات أكثر دقة منها المدة التي تقضيها على الألعاب والتطبيقات التي تستخدم بعض أدواتها التطويرية المتاحة للمطورين مجانا.

الروابط التي تنقر عليها وتدخل إليها من فيس بوك هي الأخرى مادة للبيانات بالنسبة لهذه الشركة، التي تحلل محتوى الروابط الصفحات التي يتم الترويج لها وتعرف محتواها.

 

  • سلوكك في التسوق والشراء معروفين أيضا

إذا كنت مهتما بالتسوق وشراء المنتجات وتتصفح عادة مجموعات البيع والشراء وتفضل متابعة صفحات الشركات والعروض على فيس بوك وحسابات مماثلة على انستقرام فإن فيس بوك يملك تصورا واضحا عن سلوكك في التسوق والشراء أيضا.

بناء على هذا تعلم هذه المنصة نوعية المنتجات التي تبحث عنها وكذلك الميزانية المتوفرة لديك، إلى جانب الشركات المصنعة التي تتعامل معها وكذلك آخر المنتجات التي اشتريتها عبر الإنترنت.

وتشمل المعلومات التي يمكن للشركة أن تحصل عليها معلومات بطاقات الدفع والحسابات البنكية خصوصا إن كنت تستخدم هذه الوسائل في طلب خدمات مدفوعة مباشرة على ماسنجر أو تتسوق مباشرة على فيس بوك.

بل إن الشركة تدرك مسبقا ما هي المنتجات التي أنت مهتم بها وتنوي شرائها، وتعرضها لك على شكل إعلانات عبارة عن منشورات ممولة أو رسائل ممولة تصل إلى ماسنجر.

تعرف فيس بوك العلامات التجارية التي تتابعها وكذلك احتياجاتك وما هي المنتجات التي أنت مستعد لشرائها أو التي أنت فقط مهتم بها.

 

  • فيس بوك يتجسس على المكالمات الهاتفية والرسائل

منذ ساعات أكدت تقارير صحفية عن اكتشاف سلوك خطر تتبعه هذه المنصة الإجتماعية، وهو ما يظهر في السجل الذي يتم تنزيله عند حذف الحساب.

السجل يتضمن الكثير من المعلومات والمثير أنها تتضمن معلومات المكالمات الهاتفية، مثل التاريخ والساعة ومدة المكالمة، والجهات المتصلة وأرقام هواتفهم.

وتتحدث التقارير أن هذا السلوك المريب تتبعه الشركة على أجهزة أندرويد فقط والتي تحصل منها على صلاحيات للوصول إلى المكالمات الهاتفية.

ويعد هذا خطيرا للغاية، في وقت نشرت فيه بعض وسائل الإعلام منها الجارديان مقالات تتحدث عن أن المنصة قادرة على الوصول إلى البريد والرسائل الخاصة وقراءة محتوياها وعرض إعلانات ذات صلة بها، وهو ما ينفي تماما ادعاءات التشفير التي روجت لها الشركة كثيرا.

المكالمات الهاتفية، مثل التاريخ والساعة ومدة المكالمة، والجهات المتصلة وأرقام هواتفهم تؤكد بطريقة أو أخرى أن المنصة تعمل عادة على بناء خرائط علاقات الناس ومعرفة مع من يتواصلون عادة سواء داخل منصتها وخدماتها أو حتى خارجها.

 

وفي النهاية يظهر لنا أن كل هذه البيانات والمعلومات ليست ضرورية في الواقع لإظهار إعلانات ذات صلة باهتمامات المستخدمين، ما يجعلنا نطرح سؤالا أهم ألا، ما الذي تفعله أيضا الشركة بالبيانات؟ فضيحة Cambridge Analytica اجابت على هذا السؤال وما خفي أعظم.

 

ننصحك بقراءة المزيد من المقالات المهمة:

6 أسباب تدفعك لحذف حساب فيس بوك وهجرة هذه الشبكة الإجتماعية

بعد اختراق فيس بوك نصائح لحماية بياناتك وخصوصيتك

كل الروابط التي يجب حظرها من أجل التوقف عن استخدام فيس بوك وتعطيل تعقبك

كيفية تكبير قنوات تيليجرام وزيادة المشتركين

لهذا تم حذف حسابك على فيس بوك أو صفحتك العامة أو منشوراتك!

كل شيء عن تحديث خوارزمية بحث جوجل لشهر يوليوز 2018

مقارنة بين جالكسي اس 8 و Galaxy A8

أفضل الهواتف الذكية المعلن عنها في معرض MWC 2018

كل ما نعرفه عن الشبكة الإجتماعية Vero

المهارات التي يجب أن تتوفر في المسوق الإلكتروني

الفرق بين نتائج الطرق المدفوعة والمجانية في التسويق الإلكتروني

أنواع المحتوى في التسويق الإلكتروني

ادفع المال إن كنت تريد الزيارات من فيس بوك

مميزات التسويق الإلكتروني ومقارنة مع التسويق التقليدي: الجزء الأخير

مميزات التسويق الإلكتروني ومقارنة مع التسويق التقليدي: الجزء 2 من 3

مميزات التسويق الإلكتروني ومقارنة مع التسويق التقليدي: الجزء 1 من 3

ما هو التسويق الإلكتروني والرقمي وما هي مجالاته؟

إيجابيات وسلبيات إنترنت الأشياء

author 2018-03-26
author 0
author 55