بعد عام من انطلاقه، رقيم يصبح المنصة الرائدة عربيا للتدوين الحر

اقرأ ما تهتم به، واكتب فيما تحب، واربح من كتابتك!

بهذه الكلمات الشَيِّقات يصافحك موقع رقيم بمجرد أن تفتح صفحته الرئيسية، ليُعَبِّر لك عن رسالتها التي أُنشِأ من أجلها.

فكما جاء في صفحة التعريف بالموقع، فإن رقيم جاء ليحل مشاكل الإنترنت التي يعاني من القارئ والكاتب على حد سواء.

أما القارئ فإنه وفي ظل هذا الكم الهائل من الأخبار والمنشورات في عالم الإنترنت، يبذل كثيرا من الوقت والجهد في البحث عن محتوى جيد ينتاسب اهتماماته.

وأما الكاتب فإنه مهما كتب على مواقع التواصل من محتوى جيد وعالي المستوى فإنه لا يعود عليه إلا ببعض الإعجابات والتعليقات.

فجاء رقيم كما هو واضح من تلك الجمل الثلاثة المختصرة ليحل كلا المشكلتين، بحيث:

  • يتمكن القارئ من بناء صفحته الرئيسة بنفسه، بدلا مما تفرضه عليه الصحف والمجلات، وذلك من خلال تحديده بدقة ما يحب أن يقرأه سواء باختيار الموضوع الذي يحبه أو الكاتب الذي يفضله، فلا يظهر له إلا المقالات المتعلقة بموضوعاته أو لكاتبه المفضل.

  • وكذلك يُمَكِّن الكاتب من النشر الحر دون قيود، كما هو الحال في مواقع التواصل الاجتماعي، وفي نفس الوقت فإنه سينتفع من أرباح الإعلانات التي سينشرها المُعلنون على صفحته بدلا من اقتصاره على إعجابات متابعيه وتعليقاتهم.

غير أن هذا على أهميته ليس فقط ما يميز رقيم في عالم التدوين الإلكتروني في فضاء الإنترنت، فبحسب ما جاء في شروط استخدام الموقع -أو كما يسمونه ميثاق رقيم– :

  • فإنه لابد لكل ما ينشر على رقيم أن يكون حصريا لم يُنشر من قبل على الإنترنت، مما يضمن لمستخدميه أن يكون المحتوى المعروض عليهم متجدد دوما.
  • رقيم كذلك يهتم جدا باللغة العربية، ويشترط أن تكون المقالات المكتوبة عليه باللغة العربية الفصحى دون غيرها من لهجات عامية.

وفوق هذا وذاك فإن القائمين على رقيم مهتمون جدا بكتابة العلوم باللغة العربية كما يظهر في المسابقات التي يعقدونها بين الحين والآخر لأجل كتابة العلوم بالعربية. وهو مما جعل أقسام مثل الطب، والصحة، والهندسة، وعالم التقنية من أغنى أقسام رقيم وأكثرها ثراء بمحتوى عالي الجودة.

في مجال تقنيات الانترنت، فإن رقيما يكاد يكون يغرد منفردا في سماء التقنية العربية، فقد أعلن مؤسسه محمد المهندس أن رقيما لا يستورد أبدا التقنيات الجاهزة من منصات مثل بلوجر وورد بريس، بل إنه اختار أن يبني كل شيء بنفسه بأيدي عربية خالصة مئة بالمئة.

وقد نجح حتى الآن في ذلك، حيث نرى كل منتجات الموقع (والتي يطلقون عليها أسماء عربية جذابة) كلها من صنع فريق تطوير رقيم:

  • ابتداء من “قالون” محرك البحث المعد خصيصا للغة العربية على رقيم
  • والحسن مصحح رقيم اللغوي الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلات من البيانات الكبيرة.
  • وخاصية حفظ المقالات باستخدام الحوسبة السحابية.
  • وإمكانية التراسل بين مستخدمي الموقع.

بل إن رقيم قام بإنشاء أول مُزَوِّد إعلانات أصلية (Native Ads) مرتبط بموقع تواصل في العالم العربي، وأطلقوا عليه اسم “الأدهم“، وهذا أحد أهم مميزات رقيم عن غيره من المواقع حيث يتيح لمستخدميه الإعلان عن مقالاتهم داخل المنصة لتصل لعدد أكبر من القراء.

وأما عن خاصية الربح من كتابة المحتوى، فقد ابتكر لها فريق رقيم فكرة مميزة جدا، حيث أنهم يقومون بحساب التفاعلات التي تتم على صفحتك ثم يحولونها إلى نقاط أطلقوا عليها اسم “رُقمة”.

وقد تم الإعلان مؤخرا أنه قد آن أوان لتحويل رُقمات الراقمين (وهو لقب المستخدم على رقيم) إلى أموال.

كل هذه الخصائص المذكورة، وأخرى يضيق المقال عن ذكرها، والتي قد تم إنجازها في عام، جعلت رقيم يتفوق على منصات عربية أخرى في فضاء التدوين سبقته بأعوام (مثل منصة أكتب، ومنصة منشر، وغيرها)، فإذا به بحسب تقرير إليكسا يتفوق عليها جميعا في الترتيب العالمي وعدد الزيارات الشهرية، وعدد الصفحات المؤرشفة.

وبحسب ما رأينا من فريق رقيم على مدى هذا العام المنصرم فإننا مازلنا نتوقع منهم المزيد المبهر في عالم الإنترنت العربي، مع تمنياتنا لهم بالتوفيق في مهتهم.