كل ما نعرفه عن السعودية للأبحاث والتسويق المكلفة بالنسخة العربية لصحيفة الإندبندنت

مؤخرا أعلنت صحيفة الإندبندنت العالمية عن توجه نحو إطلاق النسخة العربية إلى جانب النسخة الفارسية والنسخة التركية إضافة إلى النسخة الأردية.

مؤسسة السعودية للأبحاث والتسويق هي المكلفة بإطلاق هذه النسخ وإدارتها، وهذه ليست المرة الأولى التي تتعامل فيها شركات المحتوى على الإنترنت مع هذه الشركة.

ربما تساءلت بعد قراءة الخبر عن طبيعة التعاون الذي نتحدث عنه، وأيضا لماذا تم اختيار المؤسسة السعودية وليس شركة عالمية أخرى، ومن تكون السعودية للأبحاث والتسويق؟

في هذا المقال سنتكلم عن هذا بالتفصيل من البداية إلى النهاية وسنحاول الرد على أكبر عدد ممكن من الأسئلة للقراء المهتمين خصوصا لتجارة المواقع الإلكترونية للمحتوى الإخباري.

 

  • صفقة ضمن توجه عالمي إلى التواجد في الويب العربي والأسواق الناشئة

تعمل المزيد من الشركات ذات الشهرة الكبيرة والتي تملك سلسلة من المواقع الإخبارية ومواقع المحتوى إلى إطلاق النسخة العربية من مواقعها لاستهداف الملايين من القراء بهذه اللغة

كما ان التوجه إلى إطلاق النسخة التركية والفارسية والأردية يأتي في نفس السياق، حيث يشهد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اقبالا كبيرا من القراء على استهلاك الأخبار ومتابعة التغطيات في مختلف المجالات بدءا من السياسة نحو الرياضة والتكنولوجيا إلى الإقتصاد والمحتوى الإخباري الترفيهي

صحيفة الإندبندنت لديها مكتب في بريطانيا وآخر في الولايات المتحدة، وقد نجحت خلال السنوات الماضية في بناء سمعة وعلامة تجارية قوية لها وتحولت إلى مصدر إخباري موثوق، وفيما تستمر بالتوسع والتسويق وتنويع المحتوى وتحسين التغطيات التي تقوم بها، تحتاج إلى أن يكون لها وجود بلغات متعددة للوصول إلى الملايين من القراء حول العالم.

الكثير من القراء في العالم العربي يتابعون النسخة الإنجليزية من الصحيفة وشبكتها الإخبارية، لكن هناك كثيرون يسمعون بها ويرغبون في قراءتها إلا أن مستواهم الضعيف في اللغة الإنجليزية يمنعهم من ذلك.

للعلم فإن الكثير من المؤسسات الصحفية والمدونات الكبرى في العالم قد توسعت وتوفرت باللغة العربية منها CNBC و يورونيوز و يوروسبورت و بي بي سي و هاف بوست و CNET والقائمة طويلة.

رئيس مجلس إدارة المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق: “نؤمن بأن المجموعة ستعلي بهذا التعاون المتميز، الذي تحقق مع الإندبندنت، من مستوى أعمالها في المشاريع العالمية المرخصة إلى أفق بعيد. إن انتشار رسالتنا الإعلامية بهذا المشروع المتعدد اللغات الذي يستهدف مئات الملايين من القراء حول العالم سيكون بعيد المدى، وإن الجماهير التي يستهدفها هذا المشروع ستكون أعدادها كبيرة جداً. ولا تزال المجموعة تكشف في مبادراتها الاستثمارية العالمية، التي شرعت بها منذ عام 2006 في مشاريعها المرخصة التي تحققت مع مجموعة من أكبر الناشرين في العالم، كما في المشروع الذي تحقق اليوم مع الإندبندنت، عن حرصها والتزامها بالعمل على النمو بمنصات محتواها، وتعزيزها لترقى إلى مستوى المنافسة في المجال الواسع لصناعة الإعلام العالمية. هذا المستوى من التنافس تأسس في المجموعة على ركائز مهنية متينة من المصداقية والوثوقية والمرجعية المعرفية العالية في صناعة العمل الصحفي الأعلى تميزاً. بمثل هذه المقاربة في إستراتيجياتنا في الاستثمار والنمو، فإن المجموعة ستعزز من مكانتها في السوق الإعلامية، من حيث كونها أحد أهم اللاعبين الرئيسين في المشهد الإعلامي إقليمياً ودولياً”.

 

  • ما هي السعودية للأبحاث والتسويق؟

هي واحدة من الشركات السعودية، وقد تأسست عام 1987 على يد الأخوين هشام حافظ ومحمد علي حافظ وبدعم من الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز ورئيس مجلس الإدارة هو الأميـر بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود، بينما الدكتور غسان الشبل هو الرئيس التنفيذي لهذه الشركة.

مما سبق يتبين لنا أن مجلس الإدارة للشركة يتكون من أشخاص ذات جنسية واحدة وهي السعودية، وهو ما يجعلها شركة محلية 100 بالمئة وليست متعددة الجنسيات.

المقر الرئيسي للشركة يتواجد في الرياض، لكن الشركة لديها مكاتب في دول أخرى بالمنطقة منها دبي في الإمارات العربية المتحدة.

تملك هذه الشركة العديد من الصحف الورقية في البداية منها الشرق الأوسط وصحيفة عرب نيوز، ومع الرقمنة ودخول الإنترنت عملت على تطوير عملياتها وتوفير تلك الصحف على شكل نسخ ويب على الإنترنت.

حققت الشركة الكثير من النجاحات في مجال المطبوعات الورقية، والآن مع التركيز على الويب الذي تحول إلى محرك أساسي للعائدات والأرباح للصحف والمؤسسات الصحفية، تحقق الشركة نجاحات كبيرة على الويب العربي كما أنه لديها مواقع باللغة الإنجليزية.

المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق هي مجموعة من الشركات تابعة للشركة الأم، يشبه هذا تماما ألفابت التي تعد الأم لشركة جوجل وشركات أخرى.

هذه الشركات التابعة لها منها ما هو متخصص في توزيع المطبوعات، ومنها تلك التي تشرف على مصانع الطباعة والإنتاج، ومنها تلك التي تعمل على الإنترنت وتهتم فقط بالمحتوى الإلكتروني وإطلاق النسخ الإلكترونية وإدارتها.

إلى جانب العديد من المجلات الورقية مثل الرجل وسيدتي، نجد أيضا أن هذه الشركة تدير النسخة الإلكترونية من الرجل وسيدي وسيدتي إضافة إلى الشرق الأوسط ومجلة الجميلة، والإقتصادية، إضافة إلى عرب نيوز، وسيدتي الإنجليزية.

ستضاف إلى هذه المواقع كل من بلومبرج بالعربية إضافة إلى الاندبندنت بالعربية والتركية والفارسية إضافة إلى الاردية.

لا نعرف عدد الموظفين لدى هذه المجموعة، لكن ما نحن متأكدين منه أنه لديهم موظفين ومحررين محليين إضافة إلى مدونين ومترجمين من مختلف أنحاء الوطن العربي ويعملون عن بعد أو من مكاتب اقليمية، حيث لديهم مكاتب في كل من دبي والقاهرة والرياض.

 

  • ليست الشركة الوحيدة التي تعمل في هذا المجال

ظهرت خلال السنوات الأخيرة العديد من الشركات التي تتعاقد مع المؤسسات الصحافية العالمية وتعمل على توظيف الموارد البشرية من المترجمين والمدونين وتعمل بناء على الخط التحرير المحدد، وهناك مؤسساتايضا في العالم العربي توجهت إلى إطلاق سلسلة من المدونات والمجلات والمواقع الإلكترونية التي تقدم من خلالها المحتوى ولديها مكاتب من المحررين مع توظيف المدونين عن بعد.

 

ننصحك بقراءة المزيد من المقالات المهمة:

مشكلة القرصنة الشائعة في الشرق الأوسط والعالم بعصر نتفليكس

أفضل خدمات بث الأفلام والمسلسلات والبرامج حسب الطلب في الإمارات العربية المتحدة

أبرز شركات تصنيع الهواتف الذكية العربية

الأمان في متناول يدك: كيفية صياغة كلمات مرور قوية لحساباتك

هذا ما تخطط له أمازون في مجال الرعاية الصحية بالتوازي مع استحواذها على PillPack

كل شيء عن جوجل أدسنس Google AdSense

لهذا قد لا نرى النسخة المدفوعة من فيس بوك

كيف تواجه جوجل و فيس بوك قانون حماية البيانات الاوروبي (GDPR)؟

كل ما يجب أن تعرفه عن Facebook Audience Network

أفضل تطبيقات أخبار كأس العالم 2018 لأجهزة أندرويد

مايكروسوفت تراهن على الذكاء الإصطناعي في حربها على الأخبار المزيفة

أفضل منصات العمل الحر والخدمات المصغرة في العالم العربي

يوتيوب يتحرك لمواجهة فيس بوك و انستقرام IGTV

أفضل تطبيقات أخبار كأس العالم 2018 على آيفون و آيباد

الإعلانات في كل مكان على فيس بوك وخدماتها