“ابتكر في الإمارات” يتابع حصده للجوائز الأمريكية المرموقة

  • جائزة جديدة في سجل ابتكار “مؤشر السعادة القائم على البلوك تشين” الحامل لشعار “ابتكر في الإمارات”
  • أﭬايا” تؤكد: للمرة الثانية، حرصنا على إيصال صدى الإمارات إلى جميع أنحاء القارة الأمريكية الشمالية

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 30 يوليو 2018: عاودت شركة “أﭬايا” الكرة مرة أخرى بمشاركتها في محافل الجوائز التقنية العالمية لتسليط الضوء على اختراعها “مؤشر السعادة القائم على البلوك تشين” والذي يحمل شعار “ابتكر في الإمارات”. وفي هذا المرة، توجهت “أﭬايا” إلى NPG، إحدى المؤسسات الأمريكية الرائدة في مجال البحوث والاستشارات التقنية، والتي تنظم سنوياً حفل جوائز مهيب يجميع عمالقة الشركات التقنية من شتى أنحاء الولايات الأمريكية لتكريم الإختراعات المحاكية لتكنولوجيا المعلومات. وفي النسخة 13 من حفل جوائز NPG، حصد مجدداً “ابتكر في الإمارات” الجائزة الذهبية لأفضل ابتكار لعام 2018 تحت فئة “ ذكاء الأعمال وأدوات التحليل”.

يذكر أنه وفي الخامس عشر من أبريل الماضي، إنطلقت “أﭬايا” بحلول “ابتكر في الإمارات” إلى أضخم محفل للإبتكار في العالم والمعني بتسليط الضوء على الإختراعات العصرية والمتمثلة بجوائز إيدسون العالمية 2018. حيث نال ابتكار الإمارات في ذاك الوقت جائزة “إيدسون العالمية” الذهبية لأفضل ابتكار لعام 2018 تحت فئة “منصات التحليل”.

وقد صرحت الشركة أنذاك سبب ربط هذا الإبتكار بإسم الإمارات بأن هنالك العديد من العوامل التي حفزت وألهمت مهندسيها القابعين في أفرع الدولة على تطوير هذه الحلول. وكان أبرزها دور الملهم الأول، وصاحب اللبنة الأولى التي رسمت الطريق ومهدته أمام اقتران اسم دولة الإمارات بالسعادة ومستقبلها، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. كما كان  لحكومة دبي الذكية، وشركائها في الأعمال، والمبادرات العديدة التي طرحت حول السعادة ومستقبلها، دوراً أساسياً أخراً في تحفيز وإلهام مهندسي الشركة.  

يجدر الذكر بأنه تم الكشف عن حلول “ابتكر في الإمارات” خلال منصة جيتكس 2017، وتلقى هذا الإبتكار إعجاب العديد من ممثلي الحكومات والمؤسسات في الإمارات والعالم. وتقوم فكرة هذا الابتكار على دمج تقنيات البلوك تشين وتحليل البيانات الضخمة والمعقدة والذكاء الإصطناعي مع مختلف قنوات التفاعل والتواصل الرقمية من أجل جمع ودمج وتحليل بيانات العملاء كتلك الموجودة في مراكز حفظ البيانات، ومراكز الاتصال، والبريد الإلكتروني، ووسائل التواصل الاجتماعي، والمواقع الإلكترونية، ومنصات الدردشة. وتعبر هذه البيانات وبدقة عن ردود أفعال وتجارب وأراء وسلوكيات العملاء والمواطنين لتمكن بدورها المؤسسات من الوصول إلى مخرجات قيمة  تعكس مستويات رضا العملاء بفاعلية ودقة دون الحاجة إلى الإتصال المباشر معهم، كما تحفز قدرة المؤسسة على تلبية متطلباتهم والاستجابة لاحتياجاتهم بشكل استباقي.