حوار تقني مع حسام عبد من فريق ليليوم Liliom لحلول الويب

أهلا بكم قرائنا الأعزاء، معنا اليوم حسام عبد أحد الأعضاء البارزين في فريق ليليوم Liliom المبدع في حوار تقني شيق حول الفريق المختص في حلول الويب المختلفة.

1- أهلا بك حسام عبد في هذا الحوار على موقع تقنية 24، نريد أن نتعرف على ليليوم Liliom باختصار وعن الخدمات التي تقدمها.

ليليوم Liliom هي شركة تقنية أو كما نطلق عليها (Digital Creative Studio) في ليليوم نحن لسنا مجرد شركة تقدم خدمات تقنية، بل نحن أيضا نقوم بتوفير منتجات إبداعية أو كما نطلق عليها “زنبقات ليليوم” تساعد المستخدم على إنجاز أعمالهم بتجربة استخدام فريدة.

والجانب الآخر ليليوم هو “Liliom Studio” وهو القسم الذي تقدم به ليليوم خدمتها التقنية لأي شخص لديه فكرة يريد ان ينهض بها ويحولها الى واقع، ففريق ليليوم مستعد للإيمان بها والعمل عليها.

نركز حاليا على في “Liliom Studio” على تقديم الخدمات التالي:

  1. تطوير تطبيقات الموبايل (Android, IOS)
  2. تطوير مواقع وتطبيق الويب: والتي تشمل خدمات الـ Front-End الى الـ Back-end والتعامل مع نظم إدارة المحتوى إلى البرمجة التخصصية. (PHP, Laravel, Vue.Js, Front-End, WordPress, Woocommerce, Prestashop, Angular, React, Ionic, )
  3. تصميم واجهات الاستخدام (UI\UX Design)، والتي تبدأ من دراسة تجربة الاستخدام الخاصة بالمشروع إلى ناتج الواجهات النهائي.
  4. الموشن جرافيك “Motion graphics”: بدأنا بتقديم هذه الخدمة في منتصف سنة 2017 لعملائنا الذين يعملون معنا، وسوف تتيح هذه الخدمة للجميع مع الإطلاق الجديد لموقع ليليوم
2-كيف كانت بداية ليليوم Liliom؟ من صاحب الفكرة وكيف تجسدت على الواقع؟

في عام ٢٠١٤ قررت أن أبدأ بانجاز مشروع شخصي جانبي مع عملي الوظيفي وبدأنا باسم ياقوت كانت الفكرة في البداية أن تكون ياقوت استديو تطوير وتصميم قوالب ووردبرس وHTML، لكننا بعد فترة أصبحت طلبات العمل على مشاريع خاصة تأتينا وكنا نقبل العمل عليها.

في عام ٢٠١٦ قررنا أن نغير أهداف الشركة وتوجهها من استديو لإنشاء القوالب إلى شركة تقدم منتجات لتساعد الأفراد والشركات على إنجاز اعمالهم بسهولة وإحترافية، وتقدم خدماتها التقنية لأصحاب المشاريع الناشئة التي تبحث عن الجودة في العمل والتعامل، فقررنا أن ننطلق بروح جديدة واسم جديد ” ليليوم “.

في البداية كنا نعمل عن بعد “من غرف النوم” والفريق منتشر في تركيا، سوريا، مصر، السعودية. في ٢٠١٧ التقيت مع محمد قوصرة وهو اليوم الشريك المؤسس في ليليوم، وضياء النقشبندي “project manager and team leader” فقررنا أن نوسع من ليليوم بشكل أكبر وزيادة الإنتاج وتطوير منتجات ليليوم، فانتقلنا إلى نظام العمل المكتبي بجانب نظام العمل عن بعد وحاليا نعمل من مقر الشركة في “اسطنبول”.

3-من كم عضوٍ يتكون فريقكم؟ وهل تعملون بنظام العمل عن بعد أو نظام العمل المكتبي؟

فريقنا مكون من ١٣ شخص ٨ منهم نظام العمل معهم مكتبي و٥ منهم عن بعد، من عدة ثقافات مختلفة “سوريا، مصر، تركيا، فرنسا، أمريكا”

4-ليليوم Liliom، اسم سهل التذكر وغريب قليلًا، ما هي كواليس اختياركم لهذا الاسم؟

كنا نعمل في عام ٢٠١٤ تحت اسم ياقوت، واجهتنا بعض المشاكل مع الاسم بسبب توفره بكثرة في المحتوى العربي، لذلك كنا نبحث عن اسم بديل يحمل انطباع جميل ومعنا رائع.

دائما ما نشبه منتجات ليليوم بالنباتات وفي معظم الأوقات تستخدم الونها، يومي على سبيل المثال فهو يأخذ لون الصبار والفريق يشير له بـ صبارة ليليوم، ودائما ما نشبه فريق ليليوم بالشمس التي تساعد زنبقاتنا على الازدهار والتبرعم “عملية التركيب الضوئي”،لهذا السبب كنا نبحث عن اسم زهرة فريد فاخترنا زهرة الزنبق “ليليوم Liliom” لانها سهلة الحفظ وأيضا في معظم اللغات ليليوم هي زهرة الزنبق.

5-ليليوم Liliom تملك عملاء جد مميزين مثل موقع جوابي ومؤسسة سهيل، كيف قمتم بالتسويق لأنفسكم؟ وكيف تعرف الناس على ليليوم؟
جوابي Jwabi

جوابي Jwabi

هذه نقطة لها طابع خاص إيجابي لدي ألا وهو أننا منذ بدأ عملنا لم نسوّق أبدا ولا على أي منصة الكترونية كانت أو حية، فكانت مشاريعنا هي التي تسوق لنا نيابة عنا.

كل عملائنا يأتوننا عن طريق عميل سابق زكانا عنده أو هذا العميل استخدم منتج من منتجاتنا كتطبيق موبايل أو موقع الكتروني وأعجب بمنتجنا من ناحية تجربة المستخدم مثلا أو غيرها وهكذا.

6-كيف أحوال مشروعكم الجديد بييلد؟ متى نشهد الإطلاق الرسمي للمشروع وممكن تفاصيل أكثر حوله وحول عمله؟

بييلد Beeild

بييلد هو آخر مشاريعنا الشخصية فهو كالطفل المدلل في الوقت الراهن. أحواله تسير بشكل جيد والانطلاقة سوف تكون خلال الأشهر القادمة، وكما هو شعار بييلد “أنت تنشئ نحن نبني” ونعمل حاليا على إنشاء تجربة فريدة للمستخدم أثناء إنشاء الموقع الخاص به.

7-نلاحظ توفر منصات مجانًا مثل يومي، واجهات فماهو النموذج الربحي الخاص بليليوم Liliom داخل وخارج هذه المنصات؟

حاليًا لا يوجد أرباح من هذه المشاريع فهي الأن ضمن الخطة “أ” عند انتقالنا للخطة “ب” سنبدأ بنظام ربحي بسيط لتغطية مصاريف المشروع نفسه فقط لا غير.

8-ما هي الصعوبات والعراقيل التي تواجهونها دوريًا عند العمل على أي مشروع؟ وكيف تتجاوزونها؟

من الصعوبات المتواجدة غالبا في العميل العجول: يتقدم إلينا عميل لديه مشروع لابأس به من حيث الضخامة ويريده بزمن قياسي، هنا تكمن مهمة مدير المشاريع لدينا فمن واجبه جدولة برنامج زمني على مستوى اليوم والأسبوع والشهر والسنة أيضا، وتوزيع المهام على الأشخاص المناسبين وتحديد المهام لهم ومتابعتهم خطوة بخطوة إلى الانتهاء من المشروع.

اقرأ أيضًا: 8 طرق أساسية للعمل على الإنترنت وربح المال في أي مكان بالعالم

ومن الصعوبات أيضا العميل الذي لا يدرك التفرقة بين العمل التجاري والعمل الاحترافي هنا ببساطة نحاول أن نوضح للعميل الفرق بين المنتجات التجارية والمنتجات الاحترافية إن وصلنا لنقطة تفاهم بيننا نباشر العمل إن لم نصل نعتذر عن العمل.

من العراقيل أيضا أن كثافة المشاريع التي تأتينا تحتاج لجنود مجندة مؤمنة بقضية نجاح وتألق ليليوم والجنود التي تحت رايتنا حاليا عددها غير كافي كما ذكرت سابقا نحن ١٣ شخص. ونحن الى الآن نبحث عن أشخاص كفئ للعمل معنا كما نشرنا في إعلان التوظيف منذ فترة من هنا.

9-هل توقفتم عن توفير محتوى في مدونة ليليوم Liliom؟ ولماذا؟ وهل توجد فرصة لإعادة إحيائها من جديد؟

من الواضح أنك من متابعيننا بشكل جيد وهذا شيء يسرني حقا، حاليا هنالك بعض الشيء من الضغط في العمل ونقص الكوادر وفي القريب العاجل سنعود وبقوة أكبر بإذن الله.

10-أخيرًا حسب خبرتكم، ماهي نصيحتكم للعامل الحر (Freelancer) في أي مجال على النت لتحقيق نجاحات معتبرة في مجاله؟

بحسب خبرتنا المتواضعة في هذا المجال والتي تجاوزت أربعة أعوام ونصف:

  • التسويق ثم التسويق، احرص على أن تعرض اعمالك في كل مكان وأن تشارك الاخرين وأن تتكلم عنها، واحرص على أن يكون لديك مدونة قبل معرض الأعمال أو قناة يوتيوب تشارك من خلالهم تجاربك وتتكلم عن الامور التي تتعملها من وجهة نظرك، فهذا الأمر سوف يساعدك على تسويق نفسك بشكل كبير.
  • أنصحهم بالالتزام بمواعيد التسليم مع العميل فهذا الأمر هو واجهة الفريلانسر بالنسبة للعملاء “عندما نسال عملائنا لماذا اخترتم ليليوم وليس التعامل مع مستقل، فيكون الجواب لا نريد أن نخاطر مع شخص لا يضمن لنا شيء وقد لا يلتزم بالوقت”.
  • المتابعة في التعلم والتطور في اختصاصهم فكما تعلمون هذه الاختصاصات في تطور مستمر فإذا ركز المختص على العمل فقط دون التركيز على التعلم والتطور فيأتيه يوم ويجد نفسه خارج السرب.
  • خذ معلومة عن كل شئ على سبيل المثال “انت مصمم، تعلم front-end and back-end أيضا” سوف يساعدك هذا الأمر على فهم الامور بشكل أكبر وسوف يغير منظورك للعديد من الامور، لكن تخصص في مجال معين لان كل مجال بحر بحد ذاته وتابع به وأبحر وأبدع به.

لا أريد الإطالة عليكم اكثر من ذلك في الواقع أني قد استمعت كثيرا في الحديث معكم كنت أتمنى الاسهاب أكثر من ذلك، شكرا لاستضافتكم.