منصة نقرة لتبادل الأسئلة و الأجوبة في مجال البرمجة، باللغة العربية

أتت منصة نقرة بأيدي عربية لتسد ثغرة هامّة في الويب العربي.

الفكرة هي الأساس

ظهرت منصة نقرة كفكرة أساسية لدعم مجتمع الويب العربي – البرمجي خاصة – في مبادرة لانشاء محتوى عربي منافس قادر على الاعتماد على نفسه بصورة متكاملة .
تعتمد فكرة منصة نقرة على التشاركية وتبادل الخبرات و الحلول بين المبرمجين العرب بالاساس , في دعم مباشر للمبرمجين الشباب الطامحين لتعلم أحد أهم مجالات القرن الواحد و العشرين , ولطالما كان اعتماد  المبرمجين العرب على مواقع تعتمد في اساسها اللغة الانكليزية ، وتعتبر هذه المشكلة من اهم مشاكل المبرمجين العرب حول العالم وأهم اسباب بطئ نمو خبراتهم ومحاصرة ابداعهم , ولا يخفى على أحد خبرة وايداع المبرمج العربي وقد ظهر جلياً هذا الامر وفي ثير من المتتجات البرمجية العربية التي احتلت مراكز متقدمة حول العالم

حركة نمو سريعة

احصائيات نمو منصة نقرة خلال شهر ونصف من الاطلاق

احصائيات نمو منصة نقرة خلال شهر ونصف من الاطلاق

خلال ما يقرب الشهر و النصف من اطلاق منصة نقرة ، انضم ما يزيد عن 400 مبرمج عربي الى المنصة وتم تبادل ما يزيد عن 600 سؤال في مختلف مجالات البرمجة وحلها , وتعتبر هذه اشارة واضحة على حاجة المجتمع العربي الى موقع عربي يخدم تطلعاتهم البرمجية وقد وجودوها في منصة نقرة.  

سهولة في التعامل

تتميز منصة نقرة بسهولة التعامل معه وتركيز خدماته على المبرمج العربي بوضوح ، يمكنكم في نقرة تبادل الأسئلة و الأجوبة بسهولة والانخراط في مناقشات برمجية مع أهم الأسماء البرمجية في العالم العربي، ومن أهم خدمات المنصة:
  1. يغطي جميع مجالات البرمجة
  2. سرعة في الحصول على الاجابة 
  3. تصميم عصري وحديث
  4. موقع متجاوب مع جميع أنواع الشاشات
  5. ملف شخصي خاص بكل مستخدم

 ما هي آفاق منصة نقرة ؟

حسب تصريحات مؤسس المنصة: عبد الرحمن فاني ، تتجه المنصة لتكون بيئة حاضنة للمبرمجين العرب وستقدم قريباً خدمات مميزة مهمة كمعرض للأعمال وقابلية إنشاء مواقع شخصية ، كذلك معرض للقوالب حيث يمنك طرح القوالب والسكربتات التي تنشئها للعالم لبيعها ، وغير ذلك الكثير …
وختاماً، نتمنى من المبرمجين العرب زيارة المنصة والاشتراك فيها ودعمها بالنشاط اليومي أو شبه اليومي هناك لإنشاء الجيل القادم من المبرمجين والأخذ بأيديهم إلى النجاح، فضلاً عن التعاون المثمر وتبادل الخبرات والمعارف.