حقائق عن الإستثمار في الشركات الناشئة بدولة الإمارات العربية المتحدة

تتواصل ثورة الشركات الناشئة في الإمارات العربية المتحدة، حيث تظهر المزيد من الشركات والمؤسسات في شتى المجالات، بينما يتابع المستثمرون في المنطقة الفرص الجديدة واستغلال نمو هذه الشركات للتربح من خلال دعمها ماديا من خلال حزم استثمارات بالملايين من الدولارات.

هذا يحول الإمارات إلى بيئة مستدامة وصحية للإبتكار والنمو وانطلاقة الشركات والمنافسة وتوظيف المزيد من الشباب المحلي والأجنبي.

يقوم أصحاب رؤوس الأموال والمستثمرون بتمويل المزيد من الشركات الناشئة في التجارة الإلكترونية، والتكنولوجيا، والأغذية والمشروبات، والنقل، إلى جانب المؤسسات المالية التي تقدم حلول المدفوعات الإلكترونية والتي تظهر المزيد منها هذه الأيام.

  • الإمارات العربية المتحدة في الصدارة

في الشرق الأوسط تتصدر الإمارات العربية الحصول على الإستثمارات الأجنبية، وقد احتفظت بحصتها الرئيسية البالغة 70 في المئة من الاستثمارات، تليها المملكة العربية السعودية ولبنان بنسبة 9 في المائة و 7 في المئة على التوالي، مما جعل الإمارة أكثر مراكز الاستثمار الواعدة في المنطقة.

تعد هذه الأرقام منطقية وطبيعية، فالإمارات عملت منذ سنوات طويلة على بناء أسس بيئة إنشاء الشركات الناشئة وحولت دبي إلى مركز مالي وسياحي واقتصادي عملاق في الشرق الأوسط، هذا في وقت تجاهلت فيها دول المنطقة هذا الإتجاه وظلت بعضها تعتمد على النفط وأخرى على تحويلات عمالتها بالخارج أو الفلاحة وبعض الصناعات المحلية في تنمية اقتصادها.

تخلصت الإمارات من التعقيدات وسهلت كثيرا عمليات إنشاء الشركات الناشئة والحصول على التراخيص اللازمة لبدء أي مشروع تجاري، وقامت أيضا بإدخال الرقمنة لتفعيل ذلك.

  • القطاعات الأكثر نجاحا وحصولا على الإستثمارات

إذا كنت تتساءل عن القطاعات التي حققت نجاحا في الحصول على الإستثمارات بالإمارات العربية المتحدة وهناك اقبال على دعم الشركات الناشئة فيه، فإن السيد وليد حنا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة MEVP، قال لوسائل إعلام منها Khaleej Times أن الإعلام وصناعة المحتوى الرقمي إضافة إلى مؤسسات الخدمات المالية والتجارة الإلكترونية ومنصات البيع والشراء والرعاية الصحية إضافة إلى خدمات الشركات هي الأكثر اثارة لأنظار المستثمرين في المنطقة.

لدى الشركات في هذه المجالات فرص لتحقيق أرباح جيدة، وهي كأي مؤسسات ناشئة تعتمد في البدايات على مواردها المحدودة ومع التوسع وتوفير الخدمات وتحقيق النمو تبحث عن المستثمرين ومصادر التمويل التي تنجح في ايجادها.

بشكل عام تحصل شركات التجارة الإلكترونية والخدمات المالية على 11.9 في المئة من الإستثمارات، وشهدت الأغذية والمشروبات أكبر زيادة بنسبة 3 في المائة في تدفق الإستثمارات خلال عام 2017.

شركات تكنولوجيا المعلومات ووسائل الإعلام والمؤسسات المالكة لمواقع الأخبار والمحتوى تحصل على استثمارات متنامية وكبيرة بشكل متسارع.

  • نشاط كبير لصناديق الإستثمار في المنطقة

كما هناك صناديق الإستثمار في الأسهم والذهب والفضة والسلع وحتى العملات الرقمية المشفرة، هناك صناديق استثمارات في الشركات الناشئة.

شهد عام 2017 استمرار نشاط المؤسسات الاستثمارية القائمة وكذلك خلال العام الحالي هناك ندفق لرؤوس الاموال والاستثمارات من خلال صناديق عملاق واخرى جديدة وصاعدة وأبرزها Startup Scene إضافة إلى Middle East Venture Partners هناك لاعبين أجانب مثل 500 FALCONS

هناك بالطبع نشاط للمستثمرين الأفراد الذين ينفقون الأموال من خلال شراء بعض الشركات الناشئة او الإستثمار بها في مراحلها الأولى.

يؤكد المراقبون أنه من الرائع أن نشهد ظهور مستثمرين جدد على المستويين الإقليمي والدولي في ساحة الشركات الناشئة، مما يوفر حقنة رأس المال التي تشتد الحاجة إليها في المنطقة.

  • صفقات كبرى تصل إلى الإستحواذ على الشركات الإماراتية

سوق دوت كوم التي استحوذت عليها أمازون ليست الشركة الناشئة الوحيدة التي تم الاستحواذ عليها، وبقيت تدير عملياتها على المستوى المحلي دون أي تغييرات وظيفية أو هيكلية.

هناك في الوقت الحالي عرض من أوبر لشراء كريم بقيمة 2.5 مليار دولار أمريكي، ومفاوضات تسربها وسائل الإعلام جارية، وفي حالة تمت الصفقة ستنضم هذه الصفقة إلى أكبر صفقات الاستحواذ في تاريخ الشركات الناشئة بالإمارات العربية المتحدة.

الإستثمار أحيانا لا يحقق أهداف الصناديق الإستثمارية والشركات القابضة، وهي ترغب في ضم تلك الشركات الناجحة بشكل كامل.

في حالة استحوذت أوبر على كريم ستبقى هذه الأخيرة مستمرة في عملياتها وتلعب دور فرع أوبر في المنطقة وتستمر في النمو والمنافسة مع شركات ناشئة كثيرة في مجال النقل التشاركي.

  • فكرة مميزة ومنتج يتم تطويره باستمرار والإستمرارية نتيجتها النجاح

ليس من السهل أن تنشئ شركة ناشئة فهذه الخطوة تتطلب منك المبادرة والمخاطرة والإيمان بحلمك وعدم الخوف من الخسارة.

لا ننصحك بالطبع ان تترك وظيفتك في الشركة أو العمل الذي أنت به، لكن يمكنك انشاء شركة ناشئة وتوظيف فريق والعمل على منتج او خدمة معينة وتطويرها باستمرار.

ولا داعي للإستعجال أو البحث عن الإستثمارات من البداية، يمكنك الاعتماد على الموارد البسيطة وتقديم منتج جيد والتسويق من خلال الإعلانات والتسويق بالمحتوى والتدرج في النجاحات.

في مرحلة معينة ستصبح شركتك بارزة في المجال الذي تتنافس به وسيشعر المستثمرين بالثقة اتجاه شركتك لكونها في الأساس مستمرة منذ فترة وتحقق نجاحات وهي قائمة على مشروع جاد بالفعل، وليس مثل الكثير من الشركات الناشئة التي تتوقف وتختفي مع أول تحدي أو بسبب تباطؤ النمو.

هذه المعادلة هي التي تسير عليها الشركات الناشئة في الإمارات العربية المتحدة وهذا ما يجعلها ناجحة وتحصل على استثمارات ضخمة من الصناديق ومسرعات الأعمال وحتى الشركات الأجنبية التي تشارك من خلال عمليات الإستحواذ الكامل أو الجزئي على الشركات.

 

ننصحك بقراءة المزيد من المقالات المهمة:

لماذا يتزايد الإقبال على إعلانات انستقرام عكس فيس بوك؟

كل ما نعرفه عن تأسيس الشركات وريادة الأعمال في سلطنة عمان

ربح المال من ايجار منزلك أو الشقق على Airbnb

تطبيق Tnerit: الربح من تأجير الأشياء في دبي الإمارات العربية المتحدة

ما الذي يدفع رجال الأعمال في الأردن إلى النجاح؟

أفضل القوالب العربية المتاحة لمواقع ووردبريس

فرص كبيرة للشركات الناشئة في المملكة العربية السعودية

كيف تربح 80000 دولار من استطلاعات الرأي مع ClixSense

كيف يمكنك أن تربح آلاف الدولارات من إنشاء التطبيقات والألعاب؟

5 دروس ثمينة من نجاح الشركات الناشئة في الإمارات العربية المتحدة

ما الذي يجعل Media.net أفضل بديل لمنصة أدسنس للناشرين؟

منصة Slack: ما هي؟ مميزاتها؟ أبرز منافسيها؟ والمزيد من التفاصيل

9 أمور يجب أن يعرفها مشاهير الشبكات الإجتماعية في الإمارات

كل ما يجب أن تعرفه عن الشبكات الإجتماعية في الإمارات العربية المتحدة

8 أسباب تمنع المدونات من كسب المال