دليل من ثلاث خطوات لثقافة تجارية مستدامة في الشركات

كل منظمة أو شركة لديها رؤية أو ثقافة ويفترض أن يكون لشركتك نفس الأمر، إنها تعكس قيمك ورؤيتك ومهمتك.

إذا لم تكن ثقافة مؤسستك صحيحة، فقد يؤدي ذلك إلى الإضرار بقدرة الأشخاص على العمل بفعالية، مما يزيد من صعوبة تحقيق الأهداف.

إن فهم أهمية الثقافة التي تسعى إلى دمج ليس فقط وحدات الأعمال، ولكن الأشخاص الذين يشكلون وحدات الأعمال هذه، يمكن أن يكون أحد أهم جوانب كل نشاط الاندماج والاستحواذ، يمكن أن يؤدي الخطأ إلى عواقب مؤلمة، في حين أن الحصول على النتائج الصحيحة يفيد الجميع.

سيكون من الخطأ محاولة تحقيق تجانس ثقافات الشركات، كجزء من عملية التكامل، يجب عليك تشجيع الاختلافات الثقافية داخل الأجزاء المختلفة من مؤسستك، إنه يولد التسامح وهذا أمر جيد للأعمال التجارية.

يظهر بحث من شركة McKinsey & Company أن التنوع الثقافي داخل فريق يشجع على اتخاذ قرارات أكثر موضوعية ولديه القدرة على تحسين الأداء المالي، فكيف تخلق ثقافة تنظيمية موحدة بينما يمكنك الحصول  على نتائج أفضل؟

  • صناعة قادة الغد

إن رؤيتك ورسالتك مهمتان بشكل أساسي، ليس فقط للنجاح التجاري الذي ستحققه الشركة، ولكن أيضًا لنجاحها الثقافي أيضًا.

هذا يعني أنك بحاجة إلى البحث عن فرص لبدء التغييرات على طريقة تفاعل الناس، والطريقة التي يتم بها تنظيم فرق العمل، وبالتالي تعزيز ثقافة يتفاعل معها كل شخص.

من الأكيد أن الاختلافات الثقافية بين الموظفين وحتى بين موظفي شركتك والشركة التي استحوذت عليها، من شأنها أن تشكل تحدي وتبرز بعض حالات عدم التفاهم وقلة التناغم والتعاون.

خصوصا إن كانت الشركة التي استحوذت عليها في دولة أخرى، أو أن الأشخاص الذين يعملون معك هم من دول وثقافات مختلفة.

يمكن للشركات المتنامية والكبرى صناعة القادة من خلال تعيين مدراء كل واحد منهم يتكلف بمجموعة من الموظفين الذين يفهمهم جيدا وينتمي لنفس ثقافتهم ويتعامل معهم.

تمكين رؤساء تلك الأقسام للعمل بمزيد من الاستقلالية، من شأنه أن يصنع المزيد من القادة بداخل الشركة والذين يتحملون المسؤولية ويستمتعون بالعمل أكثر مع فرقهم لتحقيق نتائج أفضل.

بالطبع بينما تقوم بتشكيل المنظمة وثقافتها، يجب أن يكون القائد الفعال دائمًا مستعدا لتعلم أفكار جديدة، لن يكون لديك دائمًا النموذج المثالي لفرضه على أي شخص آخر.

  • تحديد طريقة قياس النجاح في شركتك

جميع الشركات لديها هدف للنجاح والنمو، لكن الطريقة التي تقيم بها تقدمك نحو هذا الهدف تميل إلى أن تمليها الثقافة، ليس فقط ثقافة منظمتك، ولكن الثقافة المجتمعية الأوسع التي تقوم عليها.

بالنسبة للبعض، يتعلق النجاح بأهداف الإيرادات قصيرة الأجل ومخرجات المبيعات، في حين يركز البعض الآخر على النتائج طويلة الأجل، يمكن أن يساعد فهم هذه الاختلافات في التوقعات على التغلب على قدر كبير من الارتباك المحتمل.

إذا كان تحقيق الهدف يعرّض العلاقة القائمة للخطر، ومخاطرة بفقدان العمل في المستقبل، فإن أهمية هذا الهدف ستبدو مختلفة.

اعتمادًا على مكان وجودك في العالم، قد تواجه الثقافة الموجهة نحو المبيعات صعوبة في فهم أخرى حيث يُنظر إلى الحفاظ على علاقات مستدامة مع العملاء والموردين على أنها أكثر أهمية من نقاط الإيرادات القليلة والعكس صحيح.

لذا حدد الطريقة التي يتم بها قياس الناجح في شركتك، هل هو عدد العملاء؟ حجم التعاملات الشهرية؟ الإيرادات النصفية والسنوية؟ الحفاظ على العلاقات مع العملاء؟ عدد العملاء الدائمين؟ تنامي زيارات مواقع الشركة وعدد القراء بالنسبة لموقع اخباري في حالة مؤسسات الإعلام؟

  • ما بعد الإستحواذ أو الإندماج هو الأصعب والأهم

من المعلوم أن الشركات الناشئة والصغيرة تستحوذ على مشاريع وشركات جديدة تتمتع بميزة لا تملكها وهذا لتحقيق التكامل والحصول على المزيد من الخبرة والأدوات والتقنيات.

لكن من المهم أيضا أن نتذكر أن تغيير ثقافة الأعمال التجارية يستغرق وقتا طويلا وخاصة في أعقاب عمليات الاندماج والاستحواذ.

الحصول على الثقافة الصحيحة عبر المنظمات المدمجة هو عمل شاق، لكن ثمن الفشل هو المزيد من العمل الشاق.

لذلك فإن الصعوبات بالإستحواذ أو الإندماج مع الشركات الأخرى لا تكمن في مراحل التفاوض والتواصل فقط، بل في مراحل ما بعد اتمام الصفقة.

من خلال الإستحواذ أو الإندماج ستحصل على فرق عمل جديدة لم يسبق لك العمل معها، لديهم ثقافة مختلفة وربما آليات عمل غير التي تعمل بها في مؤسستك.

يجب أن تلتقي مع فريق العمل الجديد وتتحدث معهم وترى ما الذي يدور في أذهانهم، وهذا لتتخذ القرارات الأفضل من خلال توزيعهم أو حتى قبول استقالة البعض من وظائفهم أو رحيلهم لشركات أخرى.

تأكد أيضا من زيارة الشركة التي استحوذت عليها في حالة ستتركها تعمل كفرع أو شركة تابعة لشركتك، إلتقي مع الموظفين وتناول الغذاء معهم وتعرف عليهم بشكل أفضل.

هذا من شأنه أن يكسر الحواجز المتعددة منها حاجز الخوف من الموظفين في الشركة المستحوذة عليها من أن عدد منهم قد يفقد عمله، اشرح لهم رؤيتك وكيف يتم قياس النتائج ووزع عليهم أدلة تشرح ذلك أو رسائل بريد إلكترونية ومستندات داخلية توفر كافة المعلومات عن الاستحواذ وما الذي يعنيه لهم وما المنتظر منهم وما الذي سيتغير في حالة ستعمل على إجراء بعض التغييرات.

 

ننصحك بقراءة المزيد من المقالات المهمة:

حقائق عن الإستثمار في الشركات الناشئة بدولة الإمارات العربية المتحدة

لماذا يتزايد الإقبال على إعلانات انستقرام عكس فيس بوك؟

كل ما نعرفه عن تأسيس الشركات وريادة الأعمال في سلطنة عمان

ربح المال من ايجار منزلك أو الشقق على Airbnb

تطبيق Tnerit: الربح من تأجير الأشياء في دبي الإمارات العربية المتحدة

ما الذي يدفع رجال الأعمال في الأردن إلى النجاح؟

أفضل القوالب العربية المتاحة لمواقع ووردبريس

فرص كبيرة للشركات الناشئة في المملكة العربية السعودية

كيف تربح 80000 دولار من استطلاعات الرأي مع ClixSense

كيف يمكنك أن تربح آلاف الدولارات من إنشاء التطبيقات والألعاب؟

5 دروس ثمينة من نجاح الشركات الناشئة في الإمارات العربية المتحدة

ما الذي يجعل Media.net أفضل بديل لمنصة أدسنس للناشرين؟

منصة Slack: ما هي؟ مميزاتها؟ أبرز منافسيها؟ والمزيد من التفاصيل

9 أمور يجب أن يعرفها مشاهير الشبكات الإجتماعية في الإمارات

كل ما يجب أن تعرفه عن الشبكات الإجتماعية في الإمارات العربية المتحدة