دراسة تكشف تنامي حالات الموت بسبب صور السيلفي الخطيرة

دراسة تكشف تنامي حالات الموت بسبب صور السيلفي الخطيرة

ارتفعت فاتورة التقاط صور سيلفي مثيرة الى رقم ينذر بالخطر، بعد ان تسببت في ازهاق تقريبا 260 روح بشرية في الفترة من 2011 وحتى العام السابق 2017.

ومنذ انتشرت تقنية الكاميرا الامامية في الهواتف الذكية ، اصبح عشاق الصور في اعتقاد دائم ان كل مكان يزوره يستحق التصوير الى جواره ، بصرف النظر عن خطورته أو عدم ملائمته .

مؤخرا ، كشفت دراسة نشرتها مجلة (طب الأسرة والرعاية الأولية) الدولية عن عدد المدمنين على وسائل التواصل الاجتماعي الذين يموتون لإطعام إنستجرام وفيس بوك (على حد وصف الدراسة) .

دراسة تكشف تنامي حالات الموت بسبب صور السيلفي الخطيرة

خلصت الدراسة انه بين عامي 2011 و العام الماضي ، فقد 259 شخصًا حياتهم في جميع أنحاء العالم نتيجة للحوادث المرتبطة بالصور السيلفي.

ورصدت الدراسة خمس حالات فقط من حالات الانتحار المبلغ عنها بين عامي 2011 و 2013 ، بينما باقي حالات الوفيات حدثت فجأة اثناء التصوير في أماكن خطيرة مثل مرتفعات جبلية ، ومحطات القطار وناطحات السحاب وغيرها.

وأكدت الدراسة أن الصور الشخصية نفسها ليست ضارة ، ولكن السلوك البشري الذي يصاحب التقاطها أمر خطير ، وشددت على انه يجب أن يتم تعليم الأفراد فيما يتعلق ببعض السلوكيات المحفوفة بالمخاطر والأماكن المحفوفة بالمخاطر حيث لا يجب أخذ صور السيلفي.