جوجل ستتوقف عن تطوير أدوات الذكاء الإصطناعي لشركات الغاز والنفط

تعهدت جوجل بالتوقف عن بناء أدوات الذكاء الإصطناعي المخصصة (AI) التي تساعد شركات النفط والغاز على استخراج الوقود الأحفوري في جميع أنحاء العالم.

جاء هذا التعهد بعد أن سلط تقرير غرينبيس يوم الثلاثاء الضوء على كيفية استخدام جوجل ومايكروسوفت وأمازون لخوادم الذكاء الاصطناعي والمستودعات لمساعدة أمثال شل، وبي بي، وإكسون موبيل في تحديد مكان واستعادة رواسب النفط والغاز من الأرض.

وقالت إليزابيث جارديم، الناشطة البارزة في منظمة غرينبيس بالولايات المتحدة الأمريكية: “على الرغم من أن جوجل لا تزال لديها بعض العقود القديمة مع شركات النفط والغاز، فإننا نرحب بهذا الإشعار منها بأنها لن تبني بعد الآن حلولًا مخصصة لاستخراج النفط والغاز في المنبع”. التقارير.

على الرغم من إلتزامات الشركات السحابية الكبرى بالتصدي لتغير المناخ، فإن كل من مايكروسوفت وجوجل وأمازون لديها روابط ببعض شركات النفط الأكثر قذارة في العالم لغرض صريح يتمثل في إخراج المزيد من النفط والغاز من الأرض وإلى السوق بشكل أسرع و أرخص.

تعد مشكلة التغير المناخي أبرز مشكلة عالمية في الوقت الراهن وهي تهدد حياة البشر كلهم على كوكب الأرض، ويعد الوقود الأحفوري سببا كبيرا لدمار البيئة وارتفاع درجات الحرارة وما نشهده حاليا من تداعيات بيئية خطرية.

تشتهر جوجل بكونها واحدة من أكثر شركات التكنولوجيا الكبيرة الصديقة للبيئة، على عكس عمالقة التكنولوجيا الآخرين كانت خالية من الكربون منذ عام 2007 باستخدام استراتيجيات مثل شراء الطاقة المتجددة لتتناسب مع استخدامها للطاقة غير المتجددة.

تعهدت أمازون بأن تكون محايدة للكربون بحلول عام 2040، بينما تعهدت مايكروسوفت بأن تكون الكربون سالبًا بحلول عام 2030.

تقرير غرينبيس بعنوان “كيف تساعد شركات التكنولوجيا في تحقيق ربح كبير من النفط من خلال تدمير المناخ” تدعو مايكروسوفت باعتبارها عملاق التكنولوجيا مع معظم عقود النفط والغاز، مدعية أنها “تقدم قدرات الذكاء الاصطناعي في جميع مراحل إنتاج النفط”.

ردت مايكروسوفت على التقرير في منشور على مدونة قالت إنه شجعها العدد المتزايد من التزامات قطاع الطاقة بالانتقال إلى طاقة أنظف وخفض انبعاثات الكربون.

وكتبت مايكروسوفت في المنشور: “نحن متفقون على أن العالم يواجه مشكلة كربون ملحة ويجب علينا جميعًا بذل المزيد من الجهد والتحرك بشكل أسرع للوصول إلى مستقبل خالٍ من الكربون”.

وجاء في التقرير: “الحقيقة هي أن طاقة العالم تأتي حاليًا من الوقود الأحفوري، ومع تحسن مستويات المعيشة حول العالم، سيتطلب العالم المزيد من الطاقة وهذا يجعل تحقيق مستقبل خالٍ من الكربون أحد أكثر التحولات تعقيدًا في تاريخ البشرية”.

author 2020-05-20
author 0
author 590